أدلى رئيس الوزراء العراقي الأسبق عادل عبد المهدي بسلسلة من التصريحات الاستراتيجية خلال مقابلة مع قناة الميادين، قدّم خلالها قراءة للتحولات الجارية في موازين القوى في الشرق الأوسط.

وبصفته شخصية سياسية عراقية بارزة ذات علاقات واسعة مع عواصم وقوى سياسية في المنطقة، طرح عبد المهدي مجموعة من التقديرات بشأن مسار الصراع الإقليمي وتداعياته.

أبرز التصريحات وتأثيراتها على البيئة الإقليمية:

1.

«إيران تمسك بزمام المبادرة، واليمن يثبت أنه قادر على ذلك أيضًا.»

• التأثير: يشير هذا التقييم إلى انتقال بعض أطراف الصراع من الدفاع الاستراتيجي إلى المبادرة والتحرك النشط على جبهات إقليمية متعددة، مع تنامي قدرة طهران وصنعاء على فرض معادلات ميدانية وإجبار خصومهما على التعامل مع تطورات متلاحقة.

2.

«فشل القواعد الأميركية في حماية الدول المضيفة يطرح تساؤلات حول جدواها.»

• التأثير: يطاول هذا الطرح بنية الأمن الإقليمي القائمة منذ عقود في الخليج والشرق الأوسط، ويفتح النقاش حول مدى اعتماد دول المنطقة على الوجود العسكري الأجنبي، وإمكانية البحث عن ترتيبات أمنية بديلة أو أطر ثنائية لعدم الاعتداء.

3.

«مسار المقاومة في لبنان يتصاعد رغم التضحيات والتوغلات الإسرائيلية البحرية والبرية في الجنوب.»

• التأثير: يعكس هذا التقييم اعتقادًا باستمرار القدرة على الصمود في جنوب لبنان رغم الخسائر والضغوط العسكرية، مع التركيز على طبيعة الصراع الممتد بدلًا من حسمه من خلال الضربات التكتيكية وحدها.

4.

«التحولات البحرية في باب المندب والبحر الأحمر ومضيق هرمز تصب في مصلحة توازن القوى في المنطقة.»

• التأثير: يسلط هذا الطرح الضوء على الأهمية الجيوسياسية للممرات البحرية الحيوية، إذ إن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر هذه الممرات يمكن أن ينعكس على طرق التجارة الدولية وأمن الطاقة والحسابات العسكرية للقوى الإقليمية والدولية.

5. بشأن

إغلاق المطارات العراقية أمام «جارنا وحليفنا وصديقنا»:

اعتبر عبد المهدي أن إغلاق المطارات العراقية أمام إيران

«خطأ كبير، وتنازل عن السيادة الوطنية، وتضحية بمصالحنا الوطنية ومستقبلنا»

وأضاف أن

التراجع عن الخطأ أفضل من الاستمرار فيه.