بيئة مثالية: ضيق الممرات المائية وجغرافية مضيق هرمز تمنح الألغام تأثيراً عسكرياً واقتصادياً عالمياً.

دفاع متعدد الطبقات: تعتمد الاستراتيجية على شبكة رصد تشمل المسيرات، الرادارات الساحلية، والمستشعرات تحت المائية.

مناطق الخطورة: نشر حقول الألغام في الممرات الحيوية لإجبار السفن المعادية على تغيير مسارها أو الإبطاء.

تكامل الأسلحة: تعمل الألغام بالتزامن مع الصواريخ الساحلية، الزوارق السريعة، والحرب الإلكترونية.

ترسانة متنوعة: تشمل ألغام صدف-2، الألغام الذكية (بمستشعرات صوتية ومغناطيسية)، والألغام الزاحفة.

تطور تكتيكي: أظهرت مناورات "الرسول الأعظم 19" القدرة على زرع الألغام عبر صواريخ فجر-5 من الساحل، مما يتيح نشراً سريعاً وكثيفاً دون مخاطرة بالقطع البحرية.