المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء": إن استهدفتم البنية التحتية، فسنضرب كل البنى التحتية في المنطقة
▪️لن نسمح لأمريكا، كدولة أجنبية ومن خارج المنطقة، تحت أي ظرف من الظروف وبأي شكل من الأشكال، بالتدخل في مضيق هرمز. هذا هو الخط الأحمر الإيراني الذي لا يمكن تجاوزه.
▪️ في حال تم تنفيذ التهديدات الأخيرة لرئيس أمريكا "الفارغ العقل"، والقاضية باستهداف البنية التحتية لإيران الإسلامية من قبل جيشها المعتدي، فإن كل ما ظل سليماً بفضل نبل إيران، أي جميع البنى التحتية في المنطقة، سيُسحق تحت الضربات الفولاذية للقوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ حتى لا يبقى لها أثر، وكأنها لم تكن موجودة من قبل.
▪️ ليعلم العدو الجاهل أن لحظة الملحمة بالنسبة لنا ليست لحظة تجنب. ما يصدر عن القوات المسلحة الإيرانية ليس ضربة متكافئة، بل ضربة تفوقية. ضربات ستكون أعنف، وأوسع، وأكثر تدميراً من أي وقت مضى. إن نار غضب أمة لم تستسلم يوماً ستحرق المعتدي.
ترامب يدعي:
لقد سمحت إيران لمواطنة أمريكية، كانت محتجزة ظلماً في ديسمبر 2024 في ظل "رئاسة" جو بايدن النعسان، بمغادرة البلاد.
هي الآن خارج إيران بسلام، وبحالة جيدة.
الولايات المتحدة الأمريكية تُقدر لفتة حسن النية هذه من قِبل إيران!