المحلل العسكري الإسرائيلي، يوسي يهوشع:

شعور الخسارة الذي يعيشه الشارع الإسرائيلي حاليًا يفوق ذلك الذي أعقب حرب لبنان الثانية عام 2006.
وأوضح يهوشع أنه في عام 2006، كان الإحباط ناتجًا عن خيبة الأمل من أداء الجيش الإسرائيلي الذي دخل الحرب غير مستعد وأنهى المعركة بشكل سيء، مما دفع رئيس الأركان آنذاك دان حالوتس، ورئيس الوزراء إيهود أولمرت، لدفع ثمن سياسي وجماهيري باهظ.
الإحباط هذه المرة أعمق بكثير؛ لأن سلاح الجو، وشعبة الاستخبارات (أمان)، وقوات الجيش قدموا أداءً استثنائيًا ومتميزًا لا يمكن التقليل منه. ورغم هذا التميز الميداني، فإن النتيجة النهائية على مستوى "الردع الإسرائيلي" تُعتبر أسوأ بكثير.
ملخص الإعتداءات من منتصف الليل حتى الساعة:
العدو نفذ عملية نسف في بلدة رشاف.
محلقة معادية القت قنبلة صوتية في بلدة حاريص.
العدو ينفذ عملية نسف في بلدة حداثا.
العدو ينفذ عملية نسف في مدينة الخيام.
غارة مسيرة كفرتبنيت.
قصف مدفعي استهدف البلدات التالية :
النبطية الفوقا.
كفررمان.
علي الطاهر
ميفدون.
زوطر.