تسمي واشنطن ذلك «يوم الإنزال الاقتصادي».

لكن هناك قراءة أخرى للمشهد.

عندما تنتقل قوة عظمى من التهديدات العسكرية إلى الحرب المالية، فقد لا تكون بصدد استعراض قوة لا محدودة.

بل قد تكون في الواقع تكشف حدود خياراتها العسكرية.

لقد أمضت إيران أكثر من أربعة عقود في التكيف مع العقوبات.

ولذلك، قد ينتج عن الهجوم المالي الأخير نتيجة لا تريدها واشنطن:

تسارع مسار التخلي عن الدولار

تعميق الاندماج الأوراسي

توسّع أنظمة الدفع البديلة

عالم يزداد إصراراً على التحرر من الولاية المالية الأميركية

لم يعد السؤال هو ما إذا كانت واشنطن قادرة على فرض العقوبات على إيران.

بل السؤال الحقيقي هو:

هل لا تزال واشنطن قادرة على إجبار بقية العالم على الامتثال؟