الموجة الحادية عشرة من العدوان: اتساع ceنطاق المستهدفين

طال العدوان الجوي والصراريخي على إيران في ليلته الحادية عشرة سلسلة من المدن والمناطق الاستراتيجية والحيوية، وشملت القائمة:
تبریز (شمال غرب)
ماهشهر (جنوب غرب / خوزستان)
بهبهان وأميدية (خوزستان)
سيريك (هرمزجان)
جابهار وكنارك (سيستان وبلوشستان)
بوشهر (الساحل الجنوبي)
كنكاور (كرمانشاه)
كبودر آهنگ (همدان)
البعد الإنساني والقانوني: عدوان فاقد للمشروعية ومكتمل الأركان
انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة: يُعد هذا الهجوم العسكري خرقاً صريحاً للمادة (2) الفقرة (4) من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد سيادة أي دولة أو سلامتها الإقليمية، دون وجود إذن صريح من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع، أو حالة دفاع شرعي عن النفس مستوفية لشروط المادة (51).
ضرب الأعيان المدنية والبنية التحتية: توسيع نطاق القصف ليشمل هذا العدد الكبير من المدن المأهولة بالسكان والمراكز الاقتصادية يتجاهل مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط المقررة في القانون الدولي الإنساني (بروتوكول جنيف الأول لعام 1977).
الكوارث الإنسانية المباشرة: استهداف المناطق الحيوية والمحاور السكنية يؤدي إلى الحرمان المباشر من الخدمات الأساسية (كالكهرباء والماء)، ويضع ملايين المدنيين تحت التهديد المباشر، مما يقع ضمن خانة الجرائم ضد الإنسانية والعقاب الجماعي المحرم دولياً.