علق النائب الإيراني أمير حسين ثابتي على اللقاء الذي جرى أمس بين الوفد الإيراني وكوشنر وويتكوف في نيويورك، قائلاً إن نتيجة هذه اللقاءات ستكون في مصلحة ترامب، وستساعد الجمهوريين على البقاء في السلطة.

وأضاف ثابتي أنه بصرف النظر عن أن بعض الأخبار تشير إلى أن هذا الإجراء لم يحظَ بإقرار المجلس الأعلى للأمن القومي، ولم يصدر المرشد الأعلى للثورة تصريحاً بجواز هذا اللقاء، فإن أي تطور يؤدي إلى خفض أسعار النفط، ويمكن تقديمه قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة كإنجاز سياسي ودبلوماسي لـترامب، سيساعد بشكل كبير التيار الحاكم في أمريكا على كسب الأصوات مجدداً.

وتابع: «هذه الخطوات المتسرعة وغير المدروسة لا تمتّ بصلة إلى الغيرة على الوطن والمصالح الوطنية، وستؤدي إلى تصعيد الحرب في المستقبل ضد إيران، ولكن ماذا نفعل إذا كان فهم هذه البديهيات خارج قدرة عقول بعض المسؤولين وداعمي حكومة الوفاق في إيران».