حذّر رئيس شركة فيتول (Vitol)، إحدى أكبر شركات تجارة النفط المستقلة في العالم، من احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، في سيناريو قد يشعل أزمة اقتصادية عالمية واسعة.
ماذا يعني النفط عند 200 دولار؟
▪️ التضخم: ارتفاع حاد في تكاليف النقل والغذاء والصناعة، ما يضغط على القدرة الشرائية لمليارات البشر.
▪️ الاقتصاد العالمي: خطر تباطؤ النمو ودخول اقتصادات مستوردة للطاقة في ركود، مع احتمال اضطرار البنوك المركزية إلى تأجيل خفض الفائدة.
▪️ الشرق الأوسط: أي تعطيل طويل لإمدادات الخليج، وخصوصاً عبر مضيق هرمز، قد يضاعف الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد العالمية.
اقتصادياً، بلوغ 200 دولار لا يعني مجرد ارتفاع أسعار الوقود، بل صدمة قد تنتقل من أسواق الطاقة إلى الغذاء والنقل والتجارة والديون.
لكن هذا الرقم يبقى سيناريو تحذيرياً، وليس توقعاً مؤكداً. فحجم الأزمة سيتوقف على مدة اضطراب الإمدادات وقدرة الأسواق على تعويض النقص.
التحقق: أكدت رويترز وفايننشال تايمز تصريح الرئيس التنفيذي راسل هاردي في 6 أكتوبر. وكان تحذيره مشروطاً بتعطل تدفقات النفط من الشرق الأوسط، وليس توقعاً حتمياً بوصول السعر إلى 200 دولار.

