حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم كارثة الجوع في اليمن، مع نزوح أكثر من 200 ألف إنسان نتيجة تجدد المعارك.
الأرقام كارثية:
▪️ 74% من الأسر في المناطق المشمولة بالرصد عاجزة عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية.
▪️ 18.3 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد.
▪️ 2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، بينهم 500 ألف في حالة شديدة الخطورة.
لكن هذه المأساة لم تبدأ اليوم!
فمنذ عام 2015، ساهم الحصار والقيود الاقتصادية والبحرية والجوية التي فرضها التحالف بقيادة السعودية في خنق الواردات وتعطيل وصول الوقود والغذاء والدواء، ما فاقم معاناة ملايين اليمنيين على مدى سنوات، إلى جانب الدمار الذي خلفته الحرب.
أكثر من عقد من الحرب والحصار والأزمات الاقتصادية، واليمني لا يزال يدفع الثمن من قوت أطفاله!
أين المجتمع الدولي من هذه الكارثة؟ ولماذا لا تُحاسَب الأطراف المسؤولة عن تجويع المدنيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة؟

