أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة نشرت أكثر من 100 مستشار عسكري في السعودية لتقديم الدعم الاستخباراتي والميداني، بالتزامن مع تصعيد الرياض لحملتها العسكرية ضد أنصار الله في اليمن.
وبحسب شبكة CNN، نقلاً عن مصادر أميركية، يقدم العسكريون الأميركيون للقوات السعودية:
▪️ معلومات استخباراتية جغرافية ومكانية
▪️ تتبعاً لحظياً لساحة المعركة
▪️ دعماً استخباراتياً وعملياتياً
وأضاف التقرير أن عدد العسكريين الأميركيين في السعودية قد يصل في نهاية المطاف إلى نحو 200 فرد.
وتؤكد واشنطن أن قواتها لا تشارك بصورة مباشرة في الغارات الجوية، ولا في عمليات تزويد الطائرات السعودية بالوقود. إلا أن هذا الانتشار يمثل مستوى أعمق من الانخراط الأميركي في الصراع المتجدد.
الدلالة الاستراتيجية
يمكن للمعلومات الاستخباراتية، والمراقبة والاستطلاع، وبيانات تحديد الأهداف، والتتبع الميداني أن تعزز بصورة كبيرة فعالية العمليات الجوية والبرية، حتى من دون مشاركة العسكريين الأميركيين بصورة مباشرة في تنفيذ الضربات.
وعليه، يبدو أن واشنطن تتحول إلى مُمكّن عملياتي مباشر للعمل العسكري السعودي في اليمن، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التمييز الرسمي القائل بعدم مشاركتها في العمليات القتالية!؟

