الحدود السورية العراقية
نشرت `وكالة تسنيم الدولية` تقريراً قالت فيه إن مصدراً سورياً كشف أن نحو 1300 مسلح إرهابي جرى نقلهم على عدة دفعات من مخيمات في ريف إدلب إلى اتجاه الحدود العراقية واللبنانية والأردنية، وذلك بعد تدريبات عسكرية مكثفة في مخيمات منطقة حارم القريبة من الحدود السورية التركية.
وأضاف المصدر، بحسب التقرير، أن عمليات النقل هذه تمت تحت إشراف وتنسيق أمريكي-تركي، محذراً من تداعيات أمنية خطيرة لهذه التحركات، ودعا العراق والدول المجاورة إلى تعزيز المراقبة والتحصينات الحدودية لمنع أي محاولة محتملة من المسلحين الإرهابيين للتوغل في أراضيها.
وأشار التقرير إلى أن هذه المعلومات تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء العراقي الزيدي على رأس وفد رفيع المستوى إلى دمشق، حيث التقى الجولاني (الشرع)، رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا.
ويُذكر بأنه في الجولة الأخيرة من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران شهد العراق غارات أمريكية على المنطقة الحدودية العراقية-السورية، من ضمنها الغارة التي أدت إلى استشهاد قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار سعد دواي البعيجي داخل قاعدة الحبانية.
وربط مراقبون بين هذه الغارات والاستهدافات وبين محاولات تسلل مسلحين إرهابيين من سوريا نحو العراق، مستغلين انشغال الحشد بالهجمات الأمريكية-الإسرائيلية المتعددة عليه، غير أن الحشد أفشل تلك المحاولات بثبات ويقظة.
ويبدو بأن هناك خطة تستهدف العراق بالتزامن مع تصاعد نبرة التهديداتالأمريكية-الإسرائيلية على إيران، يريدون فيها انشغال العراق بنفسه ومنعه من الانخراط في جولة الحرب القادمة، خصوصاً أن معظم القتلى الأمريكيين في الجولة السابقة قتلوا في العراق.
الشرطة الإسرائيلية تنفي وجود أدلة على تزوير الأحزاب العربية للانتخابات… وبن غفير يطالب باعتقال قياداتها!
29 تشرين الأول 2026 | القدس – غزة – الضفة الغربية المحتلة
تصاعد الخلاف السياسي بعد الانتخابات الإسرائيلية، مع ترقب الأحزاب العربية النتائج النهائية لمكاسبها البرلمانية غير المسبوقة.
موقف الشرطة: نقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس عن مصدر في الشرطة أن التحقيقات لم تكشف أدلة تدعم اتهامات الليكود بأن الأحزاب العربية سرقت الانتخابات.
لجنة الانتخابات: رفض مسؤول في اللجنة المركزية للانتخابات الحديث عن سرقة النتائج، فيما أكدت اللجنة مراجعة الشكاوى ضمن الإجراءات المعتادة. ولا يزال هناك طلب منفصل للتحقيق في شبهات تدخل خارجي، لكن ذلك لا يعني إثبات وقوع مخالفة.
مطالب اليمين المتطرف: دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير علناً إلى اعتقال قيادات الأحزاب العربية على خلفية اتهامات بتمويل خارجي، من دون تقديم أدلة مثبتة تربطهم بتزوير الانتخابات.
النتائج الأولية: لا يزال التوزيع المتداول يشير إلى 53 مقعداً لمعسكر نتنياهو، و48 لمعارضة آيزنكوت، و19 للأحزاب العربية، مع استمرار فرز الأصوات الخاصة. وتبقى الأغلبية المطلوبة 61 مقعداً.
غزة والخليل: لم تتأكد منذ التقرير السابق حصيلة جديدة للضحايا أو تغييرات عسكرية كبيرة. وتبقى تقارير الضحايا في غزة يوم 28 تشرين الأول، والتهجير المستمر في محيط الخليل، ملفات إنسانية منفصلة عن نتائج الانتخابات.
رأي المراقب
يضع هذا الخلاف المشاركة السياسية للمواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل في قلب مفاوضات تشكيل الحكومة.
فالتحقيق في أي شكوى تستند إلى أدلة أمر طبيعي، أما اتهام جمهور انتخابي كامل بالتزوير من دون إثبات فيهدد حقوقه السياسية.
وفي الوقت نفسه، يواصل المدنيون الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية المحتلة مواجهة المخاطر، بصرف النظر عن هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
التمثيل البرلماني، والمساواة في الحقوق المدنية، وحماية السكان قضايا مختلفة لكنها مترابطة.
سيول تكشف مدى الصواريخ الكورية الشمالية: 250 كيلومتراً… وتدرس إرسال طائرة دورية إلى هرمز من دون مشاركة قتالية!
29 تشرين الأول 2026 | سيول – وونسان – طوكيو
ظهرت تفاصيل رسمية إضافية بشأن إطلاق كوريا الشمالية نحو عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى في وقت سابق من اليوم.
مدى الصواريخ: أعلنت هيئة الأركان الكورية الجنوبية أن الصواريخ، التي أُطلقت عند نحو 12:30 ظهراً بتوقيت كوريا، قطعت مسافة تقارب 250 كيلومتراً باتجاه البحر الشرقي.
الاستجابة الأمنية: عقد مكتب الأمن القومي التابع للرئاسة الكورية الجنوبية اجتماعاً طارئاً، واعتبر عمليات الإطلاق انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. وأفادت اليابان بعدم رصد سقوط الصواريخ داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة.
المدفعية الحدودية: قدّر مسؤولون عسكريون كوريون جنوبيون أن إظهار مدفعية كورية شمالية قديمة قرب المنطقة المنزوعة السلاح يهدف أساساً إلى استعراض القوة، وليس دليلاً بحد ذاته على هجوم مدفعي وشيك.
المفاوضات: تؤكد سيول أنها لا تزال تنتظر رد بيونغ يانغ على مقترحات لعقد محادثات عسكرية تمنع الاشتباكات الحدودية غير المقصودة.
الارتباط بهرمز: في تصريح منفصل أمام البرلمان اليوم الخميس، أعلن مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي وي سونغ لاك أن سيول تدرس خيارات بينها إرسال طائرة دورية بحرية إلى مضيق هرمز، بعد مشاورات مع واشنطن، مع استبعاد المشاركة القتالية بصورة صريحة.
رأي المراقب
يوضح تقييم مدى الصواريخ معلومات إضافية عن عملية الإطلاق السابقة، ولا يعني حدوث تجربة صاروخية ثانية بعد التقرير الصباحي.
وتواجه كوريا الجنوبية الآن ملفين أمنيين متوازيين: إدارة المواجهة مع الشمال، وتحديد مستوى المساهمة غير القتالية في أمن الملاحة الخليجية.
لم تتأكد عملية إطلاق إضافية أو مواجهة حدودية مباشرة منذ التقرير السابق.
أوروبا | كريستين لاغارد تعلن استقالتها المبكرة من رئاسة البنك المركزي الأوروبي… وسباق على الخلافة وسط ضغوط التضخم!
29 تشرين الأول 2026 | فرانكفورت – بروكسل
أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الخميس، أنها ستغادر منصبها في 7 شباط 2027، قبل نحو تسعة أشهر من انتهاء ولايتها الرسمية.
ويفتح القرار معركة خلافة مهمة داخل المؤسسة التي تحدد السياسة النقدية لدول منطقة اليورو.
القرار الرسمي: أكد البنك أن لاغارد أبلغت مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بقرارها.
رحيل مبكر: كان من المفترض أن تنتهي ولايتها في تشرين الأول 2027، لكن الحكومات الأوروبية باتت مضطرة إلى تسريع مشاوراتها بشأن الرئيس المقبل.
أسماء مطروحة: يبرز بين المرشحين المتداولين كلاس نوت، الحاكم السابق للمصرف المركزي الهولندي، وبابلو هيرنانديز دي كوس، الحاكم السابق لمصرف إسبانيا ورئيس بنك التسويات الدولية حالياً. ولم يُعيَّن أي خلف حتى الآن.
تغييرات أوسع: تستعد مؤسسات البنك أيضاً لتبدلات في مناصب قيادية أخرى خلال 2027، ما يزيد حساسية التفاوض بين الحكومات الأوروبية.
الخلفية الاقتصادية: تواجه منطقة اليورو مخاوف متجددة من التضخم مرتبطة جزئياً بالطاقة، إلى جانب ضعف النمو وارتفاع أعباء الاقتراض.
قرار الفائدة: كان من المقرر صدور أحدث قرار نقدي للبنك في وقت لاحق من الخميس، ولم يكن قد صدر عند إعداد هذه النشرة.
رأي المراقب
سيرث الرئيس المقبل للبنك المركزي الأوروبي مهمة شديدة الحساسية: ضبط التضخم من دون خنق النمو الاقتصادي وزيادة الضغوط
على الأسر والدول.
فقرارات الفائدة تنعكس على القروض السكنية والاستثمار والوظائف وكلفة خدمة الدين العام في منطقة اليورو.
يجب أن يُحسم اختيار الرئيس المقبل وفق الكفاءة الاقتصادية واستقلالية المؤسسة والقدرة على حماية الاستقرار المالي، لا وفق حصص النفوذ بين الحكومات الأوروبية وحدها.
وقد يوفر الانتقال المبكر وضوحاً أكبر للسياسة النقدية، لكنه قد يفتح أيضاً مواجهة سياسية بشأن اتجاهها المقبل.

