انكشاف المزاعم السعودية: بغداد تُسقط الاتهامات وتتحرك دبلوماسياً
كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية، ربيع العبودي، في مقابلة متلفزة، عن تفاصيل مهمة تتعلق بالتوترات الإقليمية الأخيرة.
أبرز ما جاء في التصريحات:
1️⃣ غياب أي دليل حاسم:
خلال زيارة رفيعة المستوى إلى بغداد في الأول من يوليو/تموز، برئاسة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور جاسم محمد البديوي، أقرّ الموفدون الخليجيون مباشرةً للمسؤولين العراقيين بأنهم لا يمتلكون أي أدلة قاطعة أو بيانات استخباراتية تؤكد أن الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية.
2️⃣ ذريعة “المنطقة الرمادية”:
على الرغم من الاتهامات العلنية المتداولة، فإن المزاعم التي قدمتها الرياض لا ترقى إلى مستوى الأدلة الحاسمة. وأكدت الحكومة العراقية أن هذه الادعاءات تستند إلى افتراضات، لا إلى معلومات استخباراتية أو أدلة ملموسة.
3️⃣ نقل الملف إلى الأمم المتحدة:
وبعد تأكيد غياب الأدلة التي تستند إليها الاتهامات الإقليمية، شرعت بغداد في اتخاذ خطوات دبلوماسية رسمية، حيث ستُصعّد الملف إلى الأمم المتحدة لتوثيق الاعتداءات الأجنبية الأخيرة، والتأكيد رسمياً على سيادة العراق أمام المجتمع الدولي.
البيان العسكري والاستخباراتي ⚠️
“تفرض القوات المسلحة العراقية والأجهزة الاستخباراتية رقابة عملياتية صارمة على جميع القطاعات الوطنية. وإن الادعاءات التي تحاول تصوير الأراضي العراقية كمنصة لانطلاق هجمات إقليمية هي ادعاءات لا تستند إلى أدلة، وتحركها دوافع استراتيجية. وأي اعتداء خارجي على الأراضي العراقية ذات السيادة، بذريعة معلومات استخباراتية غير مثبتة، سيتم توثيقه والتصدي له ومعالجته عبر جميع آليات الدفاع الوطني اللازمة.”