▪️ إسلام أباد تعود لممارسة هوايتها المفضلة: تأجير جيشها والإعلان رسمياً أن

"أي هجوم على السعودية هو هجوم على باكستان".

▪️ وبفضل اتفاقية الدفاع المشترك لعام 2025—التي ورّطت باكستان لتعتبر أي استهداف للسعودية اعتداءً عليها—باتت القوات الباكستانية مجرد "

أهداف سهلة"

تنتشر بالقرب من الحدود اليمنية.

▪️ وفي حين تتظاهر باكستان بدور الوسيط النبيل لمنع الانهيار بين واشنطن وطهران، تأتي الضربات الصاروخية الأخيرة لتعصف بهذه العلاقات العامة الدبلوماسية الهشة. وكما اعترف أحد المصادر بصراحة: "

لقد استثمرنا الكثير، ومن مصلحتنا إبقاء الوساطة حية"

والترجمة الحقيقية: الدبلوماسية تدور فقط حول حماية مصالح إسلام أباد الخاصة وضمان استمرار التمويل.