بعد 146 يوماً من التعطيل.. البرلمان الإيراني يستأنف جلساته العلنية

بعد توقف دام لخمسة أشهر بسبب ظروف الحرب، عاد نواب البرلمان الإيراني اليوم إلى قبة البرلمان. الجلسة شهدت إقرار «خطة عقد الجلسات في حالات الطوارئ» بأغلبية ساحقة، وهي خطوة استراتيجية تمنح هيئة الرئاسة صلاحية عقد الجلسات افتراضياً أو في أماكن بديلة لضمان عدم توقف العمل التشريعي مهما كانت الظروف الأمنية، وذلك لتفادي تكرار تجربة "الانفعال" التي شهدها المجلس مؤخراً.
أبرز مخرجات الجلسة:
1. موقف حاجيبابايي: في نطق مقتضب، أكد نائب رئيس البرلمان على الولاء المطلق للقيادة والتمسك بالثوابت، معتبراً التفاهم الأخير مع أمريكا نتيجة لاستيصال واشنطن.
2. تغييرات في "لجنة الأمن القومي": شهدت اللجنة تغييرات لافتة؛ حيث تم استبعاد الوجوه الأكثر تشدداً تجاه المفاوضات (مثل السيد محمود نبويان وإبراهيم رضائي) من مناصبهم القيادية في اللجنة، مع الإبقاء على إبراهيم عزيزي رئيساً لها.
هذه التحركات تُقرأ كمحاولة لضبط إيقاع المجلس وتوحيد الخطاب الرسمي تجاه التفاهمات الخارجية، تمهيداً لمرحلة جديدة من العمل السياسي تحت سقف السياسات العامة للدولة.