بحسب صحيفة فايننشال تايمز، حذّرت الصين الولايات المتحدة من أنها ستردّ إذا مضت واشنطن في حملتها العدوانية لفرض عقوبات ثانوية غير قانونية على الشركات الصينية التي تتعامل تجارياً مع إيران.
وقد أوضحت وزارة الخارجية الصينية موقف بكين بشكل لا لبس فيه، رافضةً أساليب الضغط والإكراه التي تنتهجها واشنطن:
“لقد أوضحت الصين في مناسبات عديدة معارضتها الصارمة للعقوبات الأحادية الجانب وغير المشروعة التي لا تستند إلى القانون الدولي أو إلى تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
الحروب الاقتصادية وسياسة الضغط الأقصى ليستا الحل. بل على العكس، ستؤديان فقط إلى التصعيد، مع خطر امتداد تداعياته، الأمر الذي سيؤدي إلى اضطراب النظام الاقتصادي والمالي العالمي والإضرار بالمصالح المشروعة للدول الأخرى.”
إن محاولات واشنطن المتهورة لتسليح الاقتصاد العالمي وتحويله إلى أداة للضغط تنقلب عليها. فبدلاً من عزل الدول ذات السيادة، تكشف هذه المغامرات الاقتصادية حدود النفوذ الأميركي، وتهدد بزعزعة استقرار الأسواق الدولية.
بكين وطهران لن ترضخا للابتزاز بالقرارات الأحادية الجانب، وأي محاولة لتعطيل التعاون الاقتصادي المشروع ستواجه بردّ حازم.

