بن غفير يتفاخر بتجويع الأسرى الفلسطينيين ويدفع نحو إعدامهم

بن غفير يتفاخر بتجويع الأسرى الفلسطينيين ويدفع نحو إعدامهم
وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يتحدث علناً عن سعيه لإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين شنقاً، مؤكداً أنه سيواصل الضغط لإقراره وتطبيقه.
لكن الأخطر من ذلك هو الطريقة التي يتحدث بها عن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
بن غفير يتفاخر بتغيير ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين، ويقارن بين ما يصفه بـ«
الرفاهية
» التي كانوا يحصلون عليها سابقاً — مثل:
المربى
الشوكولاتة
التلفزيون
ألعاب البينج بونج
الرعاية الطبية
وبين السياسة التي يتبناها اليوم، والقائمة على حرمان الأسرى من هذه الظروف، تقليص مقومات معيشتهم، وتشديد القيود عليهم والتضييق المستمر.
والأكثر إثارة للاشمئزاز أن بن غفير لا يخفي رضاه عن معاناتهم.
هنا لا نتحدث عن «أمن» فقط.
عندما يصبح وزير مسؤول عن الأمن الداخلي فخوراً بحرمان الأسرى من الاحتياجات الأساسية، ويدفع باتجاه إعدامهم، فإن المسألة تتجاوز الإجراءات الأمنية إلى عقيدة انتقامية تقوم على الإذلال والعقاب الجماعي.
الأسير الفلسطيني، في الخطاب الإسرائيلي المتطرف، لم يعد إنساناً له حقوق، بل أصبح أداة سياسية لاستعراض القوة أمام الجمهور الإسرائيلي.
والسؤال الذي ينبغي طرحه على المجتمع الدولي:
كم من الوقت يمكن أن يستمر الحديث عن «حقوق الإنسان» و«سيادة القانون» بينما يدعو مسؤول حكومي إسرائيلي علناً إلى إعدام الأسرى ويتفاخر بتدهور ظروف احتجازهم؟
إذا كان هذا هو مفهوم «الأمن» لدى بن غفير، فالمشكلة ليست فقط في السجون.