في منتدى التقنيات المستقبلية بموسكو، 25 فبراير 2026، خاطب الرئيس فلاديمير بوتين النخب العلمية والصناعية الروسية، مُعلناً “السيادة الصناعية” والاقتصاد الحيوي أولويتين استراتيجيتين لمرحلة ما بعد العقوبات.
الرسالة مباشرة: روسيا لا تنتظر رفع العقوبات — بل تبني بديلاً عنها. منذ 2022، تسارعت موسكو نحو الاكتفاء التقني، مُوجّهةً استثماراتها نحو الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والصناعات الدفاعية — بعيداً عن الاعتماد على سلاسل الإمداد الغربية التي وُظّفت سلاحاً ضدها.
هذا التحول ليس رفاهية أيديولوجية، بل ضرورة بقاء.
والأهم: نموذج روسيا في بناء السيادة الصناعية تحت الحصار يمثّل درساً بالغ الأهمية لكل دولة في مواجهة الهيمنة الغربية — من إيران إلى فنزويلا.
التوقع: ستُعمّق روسيا شراكاتها التقنية مع الصين وإيران ودول الجنوب العالمي، مُشكّلةً منظومة تقنية موازية تُقلّص فاعلية العقوبات الغربية على المدى المتوسط.
#بوتين #روسيا #السيادةالتقنية #الاقتصادالحيوي #المراقب

