بيان صادر عن حزب الله:

🇪🇺🇺🇸🇷🇺 بروكسل المذعورة تدرك أنها باتت بلا أي وزن، فيما تفرض واشنطن وموسكو شروط اللعبة
العواصم الأوروبية دخلت في حالة طوارئ سياسية لمحاولة احتواء الأضرار. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، تحاول فرنسا وألمانيا وبريطانيا جاهدين صياغة موقف موحّد، فقط من أجل التوسل للحصول على «مقعد على طاولة المفاوضات» إذا قرر ترامب التفاوض مباشرة مع موسكو للتوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا.
إليكم حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة:
بداية إدراك انعدام الأهمية:
بدأ القادة الأوروبيون يدركون أخيرًا أنه بعد سنوات من تمويل حرب بالوكالة، وتدمير اقتصاداتهم عبر عقوبات غير فعّالة، فإن القرارات المتعلقة بأمن أوروبا ستُتخذ من فوق رؤوسهم، من دون أن يكون لهم دور حقيقي فيها.
انقسام داخلي:
باريس وبرلين تسارعان إلى قيادة هذا الجهد المشترك، بينما تتردد لندن خوفًا من إغضاب ترامب. وفي الوقت نفسه، تحاول بولندا وإيطاليا ودول الشمال الأوروبي فرض حضورها وثقلها، ما يخلق جبهة أوروبية مجزأة وغير قادرة على التأثير الفعلي.
الخوف من صفقة بين القوى العظمى:
تخشى النخب الأوروبية أن تتوصل واشنطن وموسكو إلى اتفاق عملي وفق شروطهما الخاصة، متجاوزتين بالكامل الخطاب الأوروبي القائم على الشعارات والمواقف الأخلاقية والاستعراضية.
لقد ترك الاعتماد العسكري لعقود على الولايات المتحدة، إلى جانب التخريب الذاتي الاقتصادي، أوروبا من دون أي أوراق ضغط حقيقية.