اقتصاديمنذ ٣ ساعة1
العراق
بين بيع الأوهام للداخل وتسليم المفاتيح للخارج
يروج "الزيدي" في الداخل لـ "وهمِ النهضة"، مُقنعاً العراقيين بأن ساعة التغيير قد حانت، وأن طريق النجاة الوحيد يمر حصراً عبر بوابة الشركات الأمريكية "الراقية". وبناءً على هذه الأكذوبة، يقف في واشنطن فاتحاً أبواب العراق على مصراعيها أمام أصحاب تلك الشركات، ومستجدياً إياهم بعبارة:
"أريدكم أن تستثمروا في بلدكم الثاني".
هذه ليست مجرد دعوة للاستثمار، بل هي تسويقٌ لتبعيةٍ اقتصاديةٍ كاملة تحت مسمى "النجاح". يبيعون للناس أسطورة أن حضور هذه الشركات هو مفتاح الازدهار، والحقيقة أنهم يحولون البلاد إلى ساحةٍ لنفوذ الشركات، حيث تتبخر السيادة الوطنية وتُرهن ثرواتنا لمصالحهم.