كتب الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون مقالاً حذر فيه من أن إدارة ترامب قد تكون على بعد أيام من شن ضربة نووية على إيران، مستهدفةً «جبل بيكاكس» في وسط البلاد، حيث تزعم أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية استئناف برنامج التخصيب.

وأشار إلى أن اختراق 300 قدم من الجرانيت الصلب لا يتم إلا بسلاح نووي، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط يومياً من أجل ذلك، لكنه ركّز على أن الضغط لا يقتصر عليه.

وبحسب كارلسون، فإن ما وصفه بـ«شبه إجماع» في واشنطن—بما في ذلك قيادات في الحزب الديمقراطي—يتجه إلى رفض التسوية التفاوضية مع إيران والدفع نحو مواجهة عسكرية.

وذكر أن وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية براد كوبر يعارضان الاتفاق ويدفعان لاستئناف العمليات القتالية، وأن وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف يسيران في الخط نفسه، كما أن قيادات ديمقراطية تتبع هذا التوجه. وأضاف أن الرئيس السابق باراك أوباما أعلن في اجتماع حديث معارضته لاتفاق السلام الجاري صياغته في الدوحة.

وأشار المقال إلى أن ترامب يتردد حالياً ويستمع إلى نائبه جيه دي فانس ومبعوثه ستيف ويتكوف، وكلاهما يرى أن اتفاقاً مع إيران ممكن، وأن القرار قد يُحسم بحلول 7 نوفمبر.

وحذر كارلسون من أن أي ضربة نووية ستلوث الخليج وتسمم مياه 100 مليون شخص، وستفتح الباب أمام استخدام نووي روسي ضد أوكرانيا، ومواجهة باكستانية-هندية متبادلة، وكورية شمالية ضد سيول، وصولاً إلى حرب عالمية ثالثة «قصيرة ونهائية».

السؤال الذي يطرح نفسه:

ألا يرى فريق المفاوضين الإيرانيين حجم التهديدات؟ لماذا لا يخرجون من معاهدة الحد من الانتشار النووي بدل تقديم تطمينات لترامب على أبواب الانتخابات النصفية؟ ألم تعلّمهم التجارب أن من يجير أم عامر لا يحصد منها في النهاية إلا أنيابها؟