ترامب: أوقفنا أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية على إيران بطلب من الحلفاء ونستعد للمفاوضات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أوقف هجوماً عسكرياً كان سيكون "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" ضد إيران، مؤكداً أنه كان سيُخلف نتائج كارثية عليهم، وأنهم لم يكونوا يريدون منا القيام به.
وفي تصريحات صحفية، أوضح ترامب أن المملكة العربية السعودية لم تكن ترغب في الهجوم أيضاً، حيث اعتقدت أن التوصل إلى اتفاق أصبح وشيكاً.
مُحذراً من تداعيات التصعيد، قال ترامب:
"أنت لا تعرف إلى أين تؤدي هذه الهجمات. أعني، هل سيغرق جيران إيران بموجات بشرية تتدفق إلى بلدانهم؟ كارثة. الكثير من الأمور السيئة يمكن أن تحدث".
وأضاف تفاصيل الاتصالات قائلاً:
"عندما يطلب الحلفاء إلغاء الأمر، عليك أن تقول: حسناً، دعونا نرى... لقد طلبوا منا ألا نفعل ذلك وقالوا: من فضلك لا تفعل ذلك، وكرر جيرانهم الأمر ذاته"
مشيراً إلى أن الطلب جاء من السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وإيران نفسها.
وأشار ترامب إلى أن الحلفاء يعتقدون وجود فرصة لاتفاق، مضيفاً:
"هناك اتفاق على مضيق هرمز، وسيكون هناك اتفاق على الملف النووي".
ورداً على سؤال حول الخطوات القادمة، قال:
"نحن نتحدث معهم، ويبدأ ذلك غدا بعد الظهر. سيقود ذلك إلى توفير الكثير من الأرواح".
وعن التباين في الآراء بشأن قصف إيران، ذكر ترامب:
"هناك مجموعة من الناس كانوا يودون مني فعل ذلك – فقط قصف إيران – وهناك مجموعة أخرى لا تريد مني القيام بذلك".
وحول وجود مهلة زمنية لإيران، علّق قائلاً: "سنرى، أنا لست متلهفاً لقتل الناس".
وكشف ترامب عن نقاشه مع ولي العهد السعودي، قائلاً:
"سألت ولي العهد السعودي: ماذا تفضل أن نفعل؟ فقال: نفضل التوصل إلى اتفاق بدلاً من الهجوم".
وفي رده على سؤال بشأن تقارير تفيد بسحب القوات الأمريكية من الكويت والبحرين، قال ترامب: "لا أود التعليق على ذلك".
واختتم بالتأكيد على طبيعة الموقف قائلاً:
"كان هجوماً ضخماً، لقد طلبوا منا عدم تنفيذه، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إبرام صفقة أم لا".
ملاحظة:
للأسف يبدو بأن فريق المفاوضات الإيراني – بالتزامه بالمفاوضات وتراجعه أمام الضغوط – قد أعطى اعتباراً ومصداقية جديدة لتهديدات ترامب، وكان الأجدر بهم اتخاذ موقف حازم يوقف هذا الابتزاز ويرى ماذا سيفعل، بدلاً من الرضوخ والانخراط الفوري في مسار شروط الإملاءات.