نشر الرئيس الأمريكي ترامب في حسابه الشخصي مقالاً من `صحيفة "وول ستريت جورنال"`، محاولاً من خلال إعادة نشره إظهار جانب أن كبار السياسيين في إيران يخرجون بتصريحات واضحة تؤكد أن البلاد بحاجة ماسة إلى التركيز على إنهاء الحرب ودعم اقتصادها المنهار، في مواجهة علنية ضد من وصفهم الكاتب بالمتشددين الذين يتبنون نهجاً أكثر تحدياً في الصراع المستمر منذ ستة أشهر.

إليكم أبرز ما جاء في المقال:

• يقول الكاتب في مقره من دبي إن كبار السياسيين في إيران يشيرون إلى أن البلاد بحاجة ماسة للتركيز على إنهاء الحرب ودعم اقتصادها المنهار، في مواجهة علنية وصريحة ضد من وصفهم الكاتب بالمتشددين الذين يتبنون نهجاً أكثر تحدياً في الصراع المستمر منذ ستة أشهر.

• ويوضح المقال أن هذه التصريحات الصادرة عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تأتي في وقت لا يزال فيه المسار الدبلوماسي متوقفاً تماماً، بينما تحولت إدارة ترامب إلى سياسة تكثيف الضغوط الاقتصادية عبر فرض العقوبات والحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

• ويلفت الكاتب الانتباه إلى أن الحرب والقيود الاقتصادية فرضت ضغوطاً هائلة على الاقتصاد الإيراني المتدهور بالفعل، مما تسبب في مزيد من الهبوط لعملتها المحلية، وجعل من الصعب على المواطنين الإيرانيين تأمين احتياجاتهم اليومية، وسط خشية القادة الإيرانيين الأكثر اعتدالاً من أن تقوض هذه الضغوط استقرار البلاد في نهاية المطاف.

• ويشير المقال أيضاً إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان من وصفهم الكاتب بالمتشددين (الذين فرضوا مؤخراً مطالب جديدة صارمة لإعادة فتح مضيق هرمز) أو إدارة ترامب (التي تطالب بتنازلات عميقة ودعت مجدداً هذا الأسبوع إلى انهيار النظام) قادرين على التوصل إلى اتفاق قريباً.

• ويختتم الكاتب بالإشارة إلى تصريحات الرئيس بزشكيان يوم الجمعة الماضي التي نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية، حيث قال صراحةً:

"يجب أن تنتهي الحرب عند نقطة ما"!

وأضاف أن إيران في موقف "قوة وكرامة" وأنه من الأفضل إنهاء الصراع اليوم بينما يعترف العالم بانتصارها، بدلاً من الدخول في دوامة تفرض تنازلات مهينة.