في تصعيد جديد، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خريطة لمضيق هرمز، متحدثًا عنه بوصفه
«أرضًا أميركية جديدة»
في طرح يعكس عقلية تتعامل مع الممرات الاستراتيجية الدولية وكأنها ملكية قابلة للاستحواذ.
وتزامن ذلك مع حزمة عقوبات أميركية جديدة تستهدف الاقتصاد الإيراني، في محاولة لفرض الإرادة الأميركية خارج الحدود وبأدوات الضغط الاقتصادي.
🇮🇷
طهران: الرد سيكون على مستوى التصعيد
محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حذّر من أن الدول التي تنضم إلى الحرب الاقتصادية الأميركية قد تُعامل كأطراف معادية، مشيرًا إلى أن استهداف المصالح الاقتصادية والشركات النفطية الأميركية يمكن أن يصبح خيارًا مطروحًا.
ووجّه تحذيرًا شديد اللهجة إلى واشنطن، مؤكدًا أن أي مغامرة جديدة ستواجه
«بزلزال مدمر».
رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبداللهي، شدد بدوره على أن أي رد عسكري إيراني على تهديدات الأعداء سيكون
ساحقًا ومؤلمًا ومدمرًا.
أما الخارجية الإيرانية، فوصفت سياسة واشنطن بأنه
«إرهاب اقتصادي»
و«بلطجة» لن تنجح في إخضاع إيران.
هرمز يبقى ورقة قوة
ورغم العقوبات والتهديدات، تواصل إيران التأكيد على قدرتها على إدارة الوضع حول مضيق هرمز والتأثير في حركة الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي الحيوي.
وفي المقابل، ترفض قوى مثل الصين الانخراط في سياسة العقوبات الأميركية أحادية الجانب، ما يعكس اتساع الفجوة بين واشنطن ومحاولتها فرض نظام اقتصادي أحادي، وبين القوى التي تدفع باتجاه عالم أكثر تعددية.

