أعلن مدير مديرية الإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، في تغريدة له، عن تسوية الالتباس الحاصل بشأن الموقوفين، مبيناً أنه تم تسليمهم إلى أمن الحشد لمتابعة ملفهم مع القضاء العراقي.

وكانت قوة مشتركة قد أقدمت على اعتقال مدير الصنوف في هيأة الحشد الشعبي، القائد أكرم التميمي (أبو جعفر)، وثلاثة من منتسبي الحشد من منزله في منطقة البلديات شرقي بغداد، في تطور خطير يطال مفاصل قيادية رفيعة في المؤسسة.

وعلى عكس ما جرى في أزمة اعتقال مدير استخبارات حزام بغداد عباس اليعقوبي وما رافقها من توتر، جرت تسوية الموقف وتسليم الموقوفين هذه المرة في فترة وجيزة ودون ضجيج.

ورغم احتواء الموقف السريع، يبقى التساؤل الملحّ حول الأسباب الحقيقية وراء تكرار هذه الاعتقالات، ومن يقف خلف صدور أوامرها، وما إذا كانت تمثل مقدمة لسلسلة استهدافات تستهدف خلط الأوراق وإبقاء المؤسسة الأمنية تحت الضغط المستمر.