أفادت صحيفة `"وول ستريت جورنال"` بأن الولايات المتحدة كثفت جهودها الدبلوماسية عبر التواصل مع أكثر من 50 دولة، من بينها العراق، لحثها على تشديد إجراءات تنفيذ العقوبات المفروضة على إيران.

خيرات حاسمة وموقف صارم

وبحسب التقرير، وجهت واشنطن رسالة حازمة وشديدة اللهجة للعديد من الحكومت، مفادها:

"فيما يتعلق بقضية إيران، أنتم إما معنا أو ضدنا، وعليكم اختيار جانب".

يعكس هذا الخطاب عودة إلى نهج سياسي يستند إلى وضع الدول أمام خيارات ثنائية قاطعة تجاه القضايا الجيوسياسية المفصلية.

تداعيات متوقعة على المنطقة والدول المعنية

تضع هذه الضغوط المتزايدة دولاً مثل العراق في موقف دبلوماسي واقتصادي حساس، نظرًا للاختلاط الوثيق في المصالح والتداخل الجغرافي والاقتصادي مع إيران.

ومن شأن هذه التحركات أن تؤدي إلى:

1. زيادة الضغوط الاقتصادية: إجبار الدول الشريكة على تقليص التبادل التجاري والتعاملات المالية مع طهران تحت طائلة العقوبات الثانوية.

2. تعقيد المشهد السياسي: وضع الحكومات الإقليمية أمام اختبارات صعبة توازِن فيها بين شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة وعلاقاتها الجوارية مع إيران.

3. ارتفاع حدة التوتر

الجيوسياسي: تعزيز حالة الاستقطاب السياسي في الشرق الأوسط والدول المعنية بالحد من النفوذ الإيراني.