سيستان وبلوشستان | 17 تشرين الأول 2026

تشهد محافظة سيستان وبلوشستان تصعيداً أمنياً متواصلاً، في ظل سلسلة من الهجمات والكمائن التي تستهدف عناصر الشرطة والقوات العسكرية الإيرانية.

وتتحدث معلومات متداولة عن هجمات جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة راسك ومحيطها، لكن تفاصيل هذه العمليات وتوقيتها لم تتأكد بصورة مستقلة.

ماذا يجري على الأرض؟

▪️ الجماعات المسلحة: تبرز ما تُعرف بـ«جبهة مقاتلي الشعب» (PFF)، وهي تحالف مسلح تشكّل في كانون الأول 2025 ويضم تنظيم «جيش العدل» الذي تصنفه طهران تنظيماً إرهابياً. وقد تبنّى التحالف عدة هجمات ضد القوات الإيرانية خلال تشرين الأول.

▪️ الرد الإيراني: تنفذ قوات الحرس الثوري والأجهزة الأمنية عمليات لملاحقة المسلحين. وتتداول مصادر محلية تقارير عن مداهمات واعتقال عشرات الشبان البلوش، دون تأكيد مستقل للأعداد أو ملابسات الاعتقال.

▪️ الاتصالات والإنترنت: تتحدث تقارير عن اضطرابات في شبكات الاتصال وتحذيرات من انقطاعات محتملة. لكن لم يتأكد حجم الاضطرابات الأخيرة أو ما إذا كانت متعمدة.

رأي المراقب | القراءة العسكرية والجيوسياسية:

الهجمات المسلحة ضد الدوريات والمواقع الأمنية الإيرانية تمثل تحدياً مباشراً لأمن الدولة، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد احتجاج سياسي.

من حق إيران الدفاع عن أمنها ووحدة أراضيها وملاحقة المسؤولين عن الهجمات المسلحة.

أما احتمال وجود دعم أمريكي أو خارجي لهذه المجموعات، فهو ملف يستحق التحقيق،و التاريخ قد اثبت هذا الموضوع مرارا !

المعركة في سيستان وبلوشستان ليست أمنية فقط؛ فحماية الحدود ومنع الهجمات المسلحة يجب أن يترافقا مع حماية المدنيين ومنع استغلال التوترات المحلية لزعزعة الاستقرار الإيراني.

واشنطن تملي شروطها على لبنان.. روبيو يضغط على جوزيف عون لمواجهة حزب الله والتواصل مع إسرائيل!

بيروت | 17 تشرين الأول 2026

كشفت تفاصيل الاتصال بين الرئيس جوزيف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حجم الضغوط التي تمارسها واشنطن على السلطة اللبنانية.

وبحسب موقع «أكسيوس»، طالب روبيو بـ:

▪️ محاسبة المسؤولين عن نقل شحنة المتفجرات التابعة لحزب الله وتمويلها، ورفض إعادتها إلى الحزب.

▪️ إقامة تواصل عسكري مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.

▪️ مراجعة قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1955، معتبراً أنه يعرقل مسار السلام.

رأي المراقب:

تطالب واشنطن الدولة اللبنانية بتصعيد المواجهة مع حزب الله وفتح قنوات اتصال مع إسرائيل، فيما تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب دون ضمانات أميركية جدية بوقفها.

المفارقة أن المطلوب من لبنان تقديم تنازلات أمنية وسياسية، بينما لا تظهر في المقابل ضمانات واضحة للانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وعودة النازحين.

أي سيادة هذه عندما تُفرض الشروط على بيروت، بينما يبقى الضغط الفعلي على إسرائيل غائباً؟ و كم هي حمقاء الدولة اللبنانية في الوقوع بفخ ساذج و تحاول ان تتحدى المقاومة الاسلامية في لبنان !