البصرة

كشفت مصادر أمنية وسياسية عراقية لـ“`الحرة`” أن رئيس الوزراء علي الزيدي أرسل أربعة ألوية عسكرية إلى البصرة، بعد معلومات تفيد بأن فصائل المقاومة تخطط لـمهاجمة الكويت انطلاقاً من المحافظة، عبر طائرات مسيّرة وهجمات حدودية، في حال اندلاع حرب مع ايران.

ولم تعلن بغداد التعزيزات، لكن رئيس الأركان عبد الأمير يارالله زار البصرة والتقى المحافظ أسعد العيداني وقيادات أمنية لتأمين الشريط الحدودي.

وبحسب التقرير، وصلت معلومات المخطط من دولة خليجية، وهناك تنسيق بين المخابرات العراقية والجيش ودول خليجية لمنع أي هجمات على الخليج من العراق.

ويشير التقرير إلى حوادث سابقة: إطلاق مسيّرات وصواريخ من مناطق حدودية في البصرة استهدف بعضها قوات أمريكية في الكويت، وإعلان “سرايا أولياء الدم” مسؤوليتها عن هجوم على الكويت في مارس، وإحباط إطلاق صواريخ في الزبير، واقتحام القنصلية الكويتية.

وتعهد الزيدي بنزع سلاح الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة بحلول يونيو 2027، وسط توتر مع الكويت حول الحدود البحرية، واعتزامه زيارة الكويت والبحرين قريباً.

وتستند الخشية الأمريكية إلى ذاكرة جولة فبراير/مارس السابقة، التي سقط فيها نحو نصف القتلى الأمريكيين على الأرض العراقية، بينهم ستة في تحطم طائرة تزويد بالوقود غربي العراق، إلى جانب ضربة بطائرة مسيّرة على منشأة أمريكية في الكويت.

في حسابات واشنطن، العراق مصدر قلق، والفصائل المقاومة العراقية رقم صعب تحسب له ألف حساب.