تقرير نيويورك تايمز: الأردن يدفع ثمن الوجود العسكري الأمريكي

“على مدى ما يقرب من ثلاثة عقود، شكّل الأردن قاعدة محورية للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. واليوم، بدأ الأردن يدفع ثمن هذا الدور…”
— نيويورك تايمز
التفكيك الجيوسياسي والعسكري
التعرض الاستراتيجي:
يستضيف الأردن منشآت عسكرية أمريكية حيوية، تشمل مراكز لوجستية ومواقع للدفاع الجوي، مثل برج 22 (Tower 22)، ما يجعل المملكة في الخطوط الأمامية للتصعيد الإقليمي بين واشنطن و”إسرائيل” والقوى الإقليمية المتحالفة مع إيران.
المعضلة العملياتية:
تواجه عمّان تحديًا متزايدًا يتمثل في اعتراض المسيّرات والصواريخ التي تعبر أجواءها للحفاظ على شراكتها الدفاعية مع واشنطن، مقابل تصاعد خطر تعرض أراضيها لضربات انتقامية مباشرة نتيجة هذا الدور.
المخاطر الداخلية:
يؤدي استمرار الوجود العسكري الأمريكي إلى زيادة الضغوط السياسية الداخلية، مع تنامي الرفض الشعبي للارتباط العسكري بالغرب في ظل اتساع رقعة الصراع الإقليمي، ما يفرض على القيادة الهاشمية موازنة دقيقة بين استقرار النظام، والاستقرار الاقتصادي، والحفاظ على تحالفاتها الاستراتيجية.