بناءً على بيانات التتبع المفتوحة لطائرة بوينغ 707 (رقم التسجيل 264)، فإن نمط الطيران يشير إلى تحول تكتيكي خطير. هذه الطائرة تعمل كمحطة وقود طائرة، ما يمنح المقاتلات (F-15 أو F-35) القدرة على تمديد مداها العملياتي أو البقاء في حالة "تربص" (Loitering) لفترات طويلة فوق الأهداف دون الحاجة للعودة للقواعد داخل الكيان.
المسارات المرجحة للعمليات:
• الممر الشرقي: تأمين وقود للمقاتلات التي تستهدف منطقة البوكمال والقائم وخطوط الإمداد بين العراق وسوريا.
• القوس الشمالي: العمليات الموجهة نحو محور حلب وحماة، وتحديداً مراكز البحوث العلمية.
• العمق الاستراتيجي: التدريب على اختراق المسافات الطويلة تمهيداً لعمليات محتملة تجاه الهضبة الإيرانية.
الخلاصة الميدانية:
إن وجود طائرة ضخمة وغير خفية في سماء سوريا بنظام تتبع نشط هو إهانة عسكرية متعمدة. الطائرة الصهيونية هي هدف سهل وبطيء، وبقاؤها دون استهداف يعني أن منظومات الدفاع الجوي (S-300 و Buk-M2) إما تم تحييدها إلكترونياً أو أنها تخضع لقرار سياسي بالتحييد. هذا يتجاوز "خرق السيادة" إلى مرحلة "السيطرة الجوية الكاملة".
**

