نشر "مجلس العلاقات الخارجية" (CFR) -أحد أبرز مراكز الدراسات السياسية في الولايات المتحدة- تقييماً شاداً بمناسبة مرور ستة أشهر على الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران، مؤكداً أن واشنطن تنجرف نحو

"هزيمة استراتيجية"

جراء الحسابات الخاطئة والتخبط في تحقيق الأهداف.

أبرز ما جاء في تقييم خبراء المركز:

1️⃣ ستيفن كوك (باحث مختص بالشؤون العربية والتركية):

▫️ خطأ الحسابات:

"الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يكن يتوقع أن تقاوم إيران القوة العسكرية الأميركية"

، وهو ما شكل نكسة ميدانية وسياسية.

▫️ انكشاف الحلفاء: بعد 6 أشهر، بات شركاء واشنطن في الخليج مكشوفين أمام الضربات الإيرانية، فيما ارتفع حافز طهران لامتلاك الخيار النووي إلى أقصى مستوياته.

▫️ وهم الرهان الاقتصادي: ترامب يعول على أن

"النبذ الاقتصادي"

سيؤدي لانهيار النظام أو إجباره على التفاوض، لكنه

"ربما يبالغ في مدى تأثير الألم الاقتصادي"

، خاصة أن وضع الشعب الإيراني سيئ مسبقاً والتأقلم معه قائم.

▫️ أزمة ثقة: توقع ترامب

"نصراً سريعاً"،

ليجد نفسه اليوم أمام احتمال الهزيمة وتصاعد تساؤلات حلفاء المنطقة حول مدى قدرة واستعداد واشنطن لضمان أمنهم.

2️⃣ إليوت أبرامز (دبلوماسي أميركي سابق وباحث في CFR):

▫️ اتساع الشرخ الداخلي: الحرب خلقت خلافات دبلوماسية وانتقادات حادة من أقصى معسكري اليمين واليسار داخل الولايات المتحدة.

▫️ تضارب الأهداف مع تل أبيب: واشنطن تسعى لفرض

"تغيير في سلوك إيران"

وبرنامجها النووي وتحركاتها في مضيق هرمز، بينما ترى إسرائيل أن

"تغيير النظام"

هو الخيار الوحيد، ما يجعل أي تسوية أو مذكرة تفاهم نقطة خلاف مستمرة بين الطرفين.

▫️ تراجع الدعم الشعبي: أظهرت الاستطلاعات تراجعاً ملحوظاً في دعم إسرائيل داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مع تزايد الأصوات التحريرية والسياسية التي تتهِم إسرائيل بـ

"جرّ الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران"