[توثيق الانتهاكات قانونياً] — ١٣ يوليو ٢٠٢٦
مندوب إيران يوجه رسالة رسمية للأمم المتحدة يوثق فيها 42 انتهاكاً أمريكياً صارخاً وممنهجاً لمذكرة التفاهم. طهران تؤصل ردها بالقانون قبل السلاح.
[تأديب العدو في الأردن] — فجر ١٤ يوليو ٢٠٢٦
الرد المزلزل الأول: الجيش الإيراني يستهدف بطائرات مسيرة انقضاضية موقع تمركز مقاتلات "F-18" الأمريكية ومنشآت عسكرية حيوية تابعة قوات الاحتلال في قاعدة الأزرق بالأردن. رسالة بالنار تفيد بأن كل القواعد تحت المرمى.
[اشتباكات مضيق هرمز والخليج] — عصر ١٤ يوليو ٢٠٢٦
التلفزيون الإيراني ووكالة "مهر" يعلنان عن اشتباكات عنيفة وتبادل لإطلاق النار في مضيق هرمز، وبحر عُمان، والمنطقة البحرية شرق هرمزجان وسيريك. مياهنا لن تكون مرتعاً لأساطيل الغزاة.
[الجنوب الإيراني يتأهب] — ليل ١٤ يوليو ٢٠٢٦
محطة بوشهر وسيريك: تفعيل الدفاعات الجوية المحيطة بوشهر لحماية درة التكنولوجيا النووية الإيرانية، وقصف مركز حرس الحدود البحري في سيريك مع سماع دوي انفجارات في جزيرة هنغام.
سيستان وبلوشستان: تضارب وتفنيد؛ وكالة فارس تتحدث عن انفجارات في بومبور وتسابهار، ليرد المسؤولون الأمنيون عبر وكالة "تسنيم" بكل ثقة: "الوضع تحت السيطرة، ولا انفجارات في تشابهار". القيادة في طهران تمسك بزمام الميدان وتدير الحرب الإعلامية باقتدار.
[تراجع ترامب والهروب من فخ النفط] — ليل ١٤ يوليو ٢٠٢٦
خوفاً من اشتعال أسواق الطاقة العالمية وانهيار بورصات الغرب، ترامب يتراجع علناً: "أمرت بعدم ضرب منشآت إيران النفطية لتجنب التأثير على الاقتصاد العالمي... قد نستهدفها لاحقاً إذا اضطررنا". المترجم: مرعوبون من قفزة تاريخية لأسعار النفط.
[كابوس "جبل الفأس"] — ليل ١٤ يوليو ٢٠٢٦
ترامب يكشف عن عقده النفسية وهلعه من الحصن النووي الإيراني العصي على الاختراق: "نراقب موقع جبل الفأس الإيراني بالكاميرات، ولدينا أسلحة قادرة على الوصول إلى أعماق كبيرة". الجبل الذي حير استخبارات الغرب يواصل كسر قرون الغطرسة الأمريكية.
[تصعيد الفجر والصباح: "النفط للجميع أو لا أحد"] — ليل ١٤ يوليو حتى صباح ١٥ يوليو ٢٠٢٦
تهديدات ترامب اليائسة: ترامب يخرج عبر شاشة Fox News مهدداً بتوسيع الضربات الأسبوع المقبل لتستهدف محطات الكهرباء والجسور الإيرانية إذا لم تقبل طهران بالتفاوض.
هجوم الموجة الثالثة المنسق (من الساعة ٧:٠٠ حتى ٩:٠٠ صباح ١٥ يوليو): القوات البحرية والجو فضائية للحرس الثوري تنفذ عملية مشتركة كاسحة بالصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة:
البحرين: استهداف مباشر لمقرات القيادة والسيطرة والخدمات اللوجستية للأسطول الخامس الأمريكي، وصافرات الإنذار تدوي في أرجاء البحرين.
الكويت: صواريخ مجنحة تضرب بدقة المركز اللوجستي للجيش الأمريكي في ميناء عبد الله، واستهداف منصات طائرات الـ "MQ-9" في قاعدة علي السالم الجوية وتدمير عدد منها.
الأردن: استهداف متجدد لمواقع وتمركزات القوات الأمريكية.
المعادلة الإستراتيجية الصارمة: الحرس الثوري يوجه تحذيراً حاسماً لأسواق الطاقة: طالما استمر الحصار الأمريكي، فلن يتم تصدير قطرة نفط أو غاز واحدة من المنطقة، ومضيق هرمز سيبقى مغلقاً.
الخلاصة: فلتواصل واشنطن صراخها خلف الشاشات؛ فقواعدها تُستهدف، وحلفاؤها يستنجدون بالشرعية الدولية، ورئيسها يرتعد خوفاً من المساس بقطرة نفط إيرانية واحدة. الخليج كان وسيبقى فارسياً.