هذا التصريح، الذي يأتي بالتزامن مع اختيار باراك كمبعوث أمريكي خاص للعراق وسوريا مع احتفاظه بمهامه كسفير في تركيا، يطرح تساؤلاً مشروعاً وساخراً في آن واحد: هل يمكن أن نعتبر هذا الكائن القبيح بمثابة "زعيم داعش الجديد بنسختها الأصلية"؟ كاختصار دقيق لـ "الدولة الأمريكية في العراق والشام"!
جمع هذه الملفات الثلاثة تحت سلطة رجل واحد يؤكد أن واشنطن تتعامل مع هذه الجغرافيا الحيوية ككتلة نفوذ واحدة تديرها عبر "مندوب سامٍ" بصلاحيات واسعة، يعيد رسم مسارات المنطقة وفق الرؤية والمصالح الأمريكية الإستراتيجية.
#العراق #سورية #داعش #الدولةالأمريكيةفيالعراقوالشام

