يُظهر مقطع متداول من اليمن انفجارات جوية متتالية قرب رجل، قبل أن يظهر لاحقاً ويوجّه رسالة تحدٍّ إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ثماني ضربات: بحسب رواية ناشري الفيديو، استُهدف الرجل وهو يستقل دراجة نارية، لكنه نجا من القصف.
فاتورة باهظة: تتداول حسابات تقديرات تتراوح بين 450 ألفاً و1.7 مليون دولار لتكاليف الطيران والذخائر المستخدمة، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها.
القراءة العسكرية:
تكشف هذه المشاهد مفارقة تستحق التأمل: التفوق الجوي والتكنولوجي، مهما بلغت تكلفته، لا يضمن بالضرورة تحقيق الهدف الميداني.
طائرات بملايين الدولارات في مواجهة رجل يمني حافي القدمين… والمشهد ينتهي برسالة تحدٍّ!
وهنا يكمن أحد دروس الحرب في اليمن: القدرة على التدمير شيء، والقدرة على كسر إرادة الخصم شيء آخر تماماً.
اجتماع رباعي استثنائي في طهران… إيران والسعودية وباكستان وتركيا تبحث مستقبل الأمن الإقليمي وسط مخاوف من حرب أوسع!
26 تشرين الأول 2026 | طهران
أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية بدء اجتماع أمني رفيع المستوى يجمع أربع قوى إقليمية، بمبادرة باكستانية، في خطوة دبلوماسية لافتة وسط تصاعد التوتر مع واشنطن وتل أبيب.
المشاركون:
محسن رضائي – أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
خالد بن سلمان – وزير الدفاع السعودي.
عاصم منير – قائد الجيش الباكستاني.
إبراهيم قالن – رئيس الاستخبارات التركية.
أبرز الملفات: الأمن الإقليمي، وتداعيات الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ومنع اتساع المواجهة، وتطورات الأوضاع في لبنان وفلسطين.
القراءة الجيوسياسية:
الأهمية ليست في الاجتماع وحده، بل في هوية المشاركين. فالسعودية وباكستان وتركيا، الأطراف الثلاثة في اتفاق مكة الدفاعي، تجلس اليوم مع إيران لمناقشة أمن المنطقة.
هل بدأت القوى الإقليمية تدرك أن أمن الشرق الأوسط لا يمكن أن يبقى رهينة القرارات الأميركية والإسرائيلية؟
قد يشكّل اللقاء بداية لمسار أمني إقليمي جديد، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في الاتفاقات والإجراءات التي ستخرج عنه، لا في الصور الدبلوماسية.
المنطقة أمام مفترق طرق: تفاهمات إقليمية تخفّض التصعيد، أم مواجهة أوسع يدفع الجميع ثمنها؟
المصدر: وكالة تسنيم والتلفزيون الإيراني.
