جدعون ليفي يحذّر: الضفة الغربية تسير على خطى غزة… والاحتلال الإسرائيلي يواصل مشروع اقتلاع الفلسطينيين!
21 تشرين الأول 2026 | فلسطين المحتلة
حذّر الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، في تصريحات منسوبة إليه، من أن الضفة الغربية تسير في الاتجاه نفسه الذي سلكه قطاع غزة، ولكن بوتيرة أبطأ، معتبراً أن الهدف النهائي للسياسات الإسرائيلية هو القضاء على الوجود الفلسطيني.
لماذا تسير العملية بوتيرة أبطأ؟ بحسب التصريحات المتداولة، فإن الكثافة السكانية الفلسطينية ووجود نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يجعلان تكرار حجم الدمار الذي شهدته غزة أكثر تعقيداً بالنسبة لإسرائيل.
الاستيطان والتهجير: تتواصل اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، في مسار يهدد وجودهم على أرضهم.
رأي المراقب | الاحتلال واحد وإن اختلفت أدواته.
ما يحذّر منه ليفي ليس مجرد احتمال نظري؛ فالوقائع على الأرض تكشف سياسة استيطانية توسعية تُضيّق المساحة المتاحة لحياة الفلسطينيين وتدفع المزيد منهم إلى النزوح.
في غزة، كان الدمار واسع النطاق بفعل الحرب، أما في الضفة فتتقدم سياسات الاقتلاع عبر الاستيطان والعنف ومصادرة الأرض والتهجير التدريجي.
والمسؤولية لا تقع على المستوطنين وحدهم، بل على سلطات الاحتلال التي تدعم المشروع الاستيطاني وتحمي توسعه.
فلسطين ليست أرضاً بلا شعب، وحقوق الفلسطينيين في أرضهم وحريتهم وتقرير مصيرهم لا تسقط بالقوة أو بمرور الزمن.
