في حال الموافقة على الخطة المتداولة، هذه هي البلدات والمناطق التي يُقال إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة عليها أو تنتشر فيها بعد إعادة الانتشار:

1️⃣ من الناقورة شمالاً باتجاه قطاعي صور وبنت جبيل الغربي

الناقورة، بما في ذلك محميتها، وجبل اللبونة

البستان

أم الطوت

عيترون / يارين

المروحين

البستان والمروحين وراشيا الفخار، إضافة إلى قرى مجاورة مثل ميس الجبل وبليدا

عيتا الشعب — تقع بمحاذاة الحدود، فيما تمنح مرتفعاتها قدرة مباشرة على المراقبة

رامية

بيت ليف

قوزح

رميش — الملاصقة تماماً للحدود

2️⃣ في عمق قطاع بنت جبيل ومحيطها — على مسافة تقارب 2–4 كلم من الحدود

يارون — ملاصقة مباشرة للحدود

عين إبل — تبعد نحو 3–4 كلم عن الحدود

بنت جبيل — تبعد نحو 2–4 كلم عن الحدود، فيما تصل مرتفعاتها إلى المنطقة الفاصلة

مارون الراس — متاخمة للحدود مباشرة وتشرف على الأراضي الفلسطينية

عيترون — ملاصقة للحدود

بليدا — متاخمة للحدود

محيبيب — قريبة جداً من الحدود، ولا تبعد سوى بضعة كيلومترات

ميس الجبل — ملاصقة للحدود وتشكل إحدى أبرز نقاط التماس

3️⃣ باتجاه قطاع مرجعيون وصولاً إلى بوابة فاطمة — كفركلا

حولا — متاخمة للحدود وتطل على سهل الحولة

مركبا — تقع ضمن نطاق يقارب 2–3 كلم من الحدود

العديسة — تقع مباشرة على الحدود وتواجه مستعمرة مسكاف عام

كفركلا — تحتضن بوابة فاطمة، وتلاصق الحدود مباشرة، ولا تفصلها سوى أمتار قليلة عن مستعمرة المطلة

⚠️ الدلالة الاستراتيجية

المسألة هنا لا تتعلق بمجموعة قرى حدودية معزولة.

فعند وضع هذه المواقع على الخريطة، يتضح أنها ترسم حزاماً جغرافياً متصلاً أو شبه متصل على طول الحدود الجنوبية للبنان، ويشمل عدداً من المرتفعات والمواقع ذات القيمة الكبيرة للمراقبة والسيطرة النارية، في القطاعات الغربي والأوسط والشرقي.

وتشير تقارير لبنانية حديثة، بدورها، إلى أن الناقورة، عيتا الشعب، رامية، بنت جبيل، مارون الراس، يارون، عيترون، بليدا، محيبيب، ميس الجبل، حولا، مركبا، العديسة وكفركلا، من بين المناطق المتأثرة بالوجود العسكري الإسرائيلي أو بالقيود المفروضة على عودة المدنيين.

المصادر: Lebanon Files — 27 حزيران/يونيو 2026؛ Beirut24 — 16 تموز/يوليو 2026؛ والنهار — 2026.

ملاحظة مهمة: يجب التعامل مع هذه المعلومات باعتبارها سيناريو متداولاً أو خطة مُبلّغاً عنها، وليس خريطة إسرائيلية نهائية مؤكدة لإعادة الانتشار، ما لم يتم نشر الخطة الأصلية رسمياً من الجهات المعنية.

والسؤال الأهم: هل نحن أمام إعادة انتشار عسكري مؤقت، أم أمام محاولة لترسيخ حزام أمني إسرائيلي جديد داخل الأراضي اللبنانية؟