جنوب لبنان تحت النار: شهداء في أنصار وتكذيب لرواية الاحتلال حول علي الطاهر
الجنوب اللبناني | السبت 15 آب 2026
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده الميداني في جنوب لبنان، عبر الغارات والقصف والتحليق المكثف للطيران الحربي، في مشهد لا يبدو أن هدفه يقتصر على «استهداف مواقع عسكرية» كما تزعم الرواية الإسرائيلية.
🩸 أنصار — مجزرة جديدة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 7 أشخاص، بينهم 3 أطفال وامرأتان، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة أنصار.
دماء مدنيين في منزل سكني، بينما تستمر آلة الاحتلال في تقديم كل استهداف للجنوب تحت عنوان فضفاض:
«بنية تحتية لحزب الله»
دير الزهراني
استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية في البلدة، مع ورود معلومات أولية عن سقوط شهداء وجرحى.
بني حيان والجنوب
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بني حيان، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية على علو منخفض فوق مناطق عدة في الجنوب.
لكن ماذا عن رواية «الاشتباك» في علي الطاهر؟
مصدر في حزب الله نفى، في حديث للتلفزيون العربي، صحة التقارير الإسرائيلية التي تحدثت عن وقوع اشتباك مع قوات الاحتلال في مرتفعات علي الطاهر.
وفي المقابل، زعمت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يهاجم ما وصفته بـ«بنية تحتية تابعة لحزب الله» في جنوب لبنان.
الخلاصة:
بينما تتحدث إسرائيل عن «بنية تحتية» و«عمليات أمنية»، تُسجَّل على الأرض غارات على بلدات ومنازل وسقوط مدنيين بينهم أطفال ونساء.
والأهم: عندما تتناقض الرواية الإسرائيلية مع النفي الميداني، يصبح السؤال مشروعاً:
ما الذي حدث فعلاً في علي الطاهر؟ ولماذا تتكرر الرواية الإسرائيلية عن «الاشتباكات» و«الأهداف العسكرية» بينما يدفع المدنيون في الجنوب الثمن؟
جنوب لبنان ليس ساحة مفتوحة للرواية الإسرائيلية، والدماء التي تُسفك على أرضه لا يمكن محوها ببيانات عسكرية مصاغة بعناية.