شهد الجنوب منذ منتصف الليل تصعيداً متعدد الوسائط شمل غارات جوية، قصفاً مدفعياً، تفجيرات ميدانية وقنابل مضيئة في عدد من المحاور.

الغارات الجوية

• غارة على أطراف بني حيان باتجاه وادي السلوقي.

• غارة على المنطقة الواقعة بين ميفدون وزوطر الشرقية، وقد أفادت وسائل إعلام لبنانية بسماع دويها في مناطق واسعة من الجنوب.

القصف المدفعي

بحسب الحصيلة الميدانية المتداولة، طال القصف:

النبطية الفوقا – ميس الجبل – حاريص – الخيام – صربين.

التفجيرات

• تسجيل تفجيرات في الخيام.

القنابل المضيئة

• إطلاق قنابل مضيئة فوق وادي الحجير.

القراءة العسكرية

المهم في هذه التحركات ليس كل ضربة منفردة، بل اتساع رقعة النشاط في وقت واحد: طيران حربي في العمق النسبي، مدفعية على سلسلة بلدات حدودية وداخلية، وتفجيرات في الخيام بالتزامن مع إنارة ليلية فوق وادي الحجير.

عسكرياً، هذا النمط يسمح للجيش الإسرائيلي بمواصلة الضغط والمراقبة واختبار ردود الفعل على أكثر من محور في الوقت نفسه، من دون الحاجة إلى فتح مواجهة برية واسعة.

كما أن تكرار استهداف مناطق مثل الخيام، ميس الجبل، النبطية الفوقا ومحيط ميفدون وزوطر خلال الأسابيع الأخيرة يشير إلى أن هذه الجغرافيا لا تزال ضمن أكثر مناطق الجنوب تعرضاً للنشاط العسكري الإسرائيلي.

حتى الآن، لا تكفي هذه التطورات وحدها للقول إننا أمام عملية عسكرية جديدة واسعة، لكنها تؤكد أن الجبهة الجنوبية ما زالت مفتوحة على التصعيد وأن الضغط الإسرائيلي مستمر ليلاً ونهاراً وبأكثر من وسيلة قتالية.