في قرية عورتا جنوب نابلس، يحاول الأهالي الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، في موسمٍ تحوّل فيه أبسط حقوق الفلسطينيين إلى معاناة يومية.

أرضهم، وأشجارهم، وزيتونهم… ومع ذلك، بات الوصول إليها تحدياً بحد ذاته!

إلى متى سيظل المزارع الفلسطيني يناضل فقط ليصل إلى أرضه ويجني ثمارها؟ وأين العالم العربي والمؤسسات الدولية من هذه المعاناة؟