حدث أمني خطير في الجليل الأعلى | انفجار غامض يضرب رحلة مدرسية قرب الحدود اللبنانية والتحقيقات الإسرائيلية تتضارب!

مرتفعات راميم – قرب مستوطنة يفتاح | 12 أكتوبر 2026

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع حصيلة المصابين إلى نحو 20 شخصاً، بينهم تلاميذ ومعلمون، مع وجود إصابات حرجة وخطيرة، وسط أنباء غير مؤكدة عن سقوط قتيلين.

التطور الأخطر في التحقيقات:

▪️ تتحدث روايات منسوبة للقناة 14 الإسرائيلية عن عثور أحد الطلاب على ذخيرة غير منفجرة ووضعها داخل حقيبته المدرسية، قبل أن تنفجر خلال تجمع الطلاب والمعلمين.

▪️ التقديرات العسكرية الأولية تحدثت عن صاروخ قديم تابع لحزب الله، مع احتمال وجود ذخائر أخرى لم تُكتشف بعد.

▪️ في المقابل، تتداول مصادر أخرى فرضية أن الجسم المتفجر قنبلة عنقودية إيرانية تعود إلى الحرب الأخيرة. ولم يُحسم مصدر الذخيرة أو نوعها رسمياً.

عسكرياً، يطرح الحادث أسئلة محرجة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية: كيف سُمح بتنظيم رحلة مدرسية في منطقة حدودية شهدت معارك وقصفاً مكثفاً، قبل التأكد من خلوها من الذخائر غير المنفجرة؟

والأخطر: إذا ثبت أن ذخيرة قديمة كانت وراء الانفجار، فكم جسماً متفجراً آخر لا يزال منتشراً في الجليل الأعلى؟

الحرب قد تتوقف، لكن مخلفاتها تبقى تهديداً لسنوات، والحدود الشمالية لا تزال تدفع ثمن المواجهات العسكرية.