تستمر معاناة الضابط في وزارة الداخلية العراقية، المقدم أسعد حميد الحريشاوي، المعتقل في السجون السعودية منذ عام 2020 أثناء أدائه مناسك العمرة.
تفاصيل القضية:
• سبب الاعتقال: تم احتجازه عقب تفتيش هاتفه المحمول والعثور على صور توثق مشاركته في عمليات تحرير الأراضي العراقية ضد تنظيم داعش، إلى جانب صور لقادة النصر.
• الوضع القانوني: محتجز منذ أكثر من 6 سنوات دون محاكمة عادلة أو توضيح قانوني رسمي حول مصيره.
حالات مشابهة في السجون السعودية: تؤكد التقارير والشكاوى المتكررة وجود العشرات من المواطنين العراقيين الذين تم اعتقالهم أثناء مناسك العمرة أو الترانزيت بنفس الذرائع (التفتيش الرقمي أو الانتماء للجهات الأمنية والحشد الشعبى)، ومنهم:
• الدكتور حسين الجمالي: أخصائي عراقي تم اعتقاله خلال أداء مناسك العمرة بسبب محتوى رقمي ومنشورات مرتبطة بفترة تحرير المدن العراقية.
• عشرات الزوار والمواطنين: تشير التقديرات إلى وجود عشرات الحالات المعتقلة بتهم "الانتماء" أو وجود أشرطة وصور على هواتفهم الذكية تعود لعمليات التحالف والقوات الأمنية ضد داعش.
تساؤلات واستنكار: تطرح هذه القضايا المتكررة للمعتمرين والمفقودين العراقيين في السجون السعودية تساؤلات جادة:
• لماذا تستمر الحكومة العراقية ووزارتا الخارجية والداخلية في التغاضي عن ملف ضابط جريح وأبناء الوطن الذين أدوا واجبهم الوطني؟
• كيف يُترك مواطن وضابط عراقي دون تحرك دبلوماسي أو ضغط رسمي حقيقي لحمايته والمطالبة بالإفراج عنه أو متابعة ظروف احتجازه؟
المطلوب تحرك عاجل من كافة الجهات المعنية لوضع حد لهذا الإهمال واستعادة كافة المواطنين والمعتقلين العراقيين المحتجزين بالخارج.

