الكويت
أصدرت محكمة الجنايات الكويتية، في الدائرة المختصة بقضايا أمن الدولة، حكماً بالإعدام بحق آية الله الشيخ حسين عبد الله المعتوق، العالم الشيعي وعضو المجلس الأعلى للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) والأمين العام السابق لـ«التحالف الوطني الإسلامي» في الكويت، إلى جانب حسن عبد الهادي حاجيه وعبد الرضا حيدر دهقاني، بتهمة التجسس لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويُعد هذا الحكم الأول من نوعه في الكويت الذي يصدر بعقوبة الإعدام بحق عالم دين شيعي بهذه المرتبة الدينية والاجتماعية، ما يجعله تصعيداً نوعياً غير مسبوق في استهداف رجال الدين الشيعة في البلاد.
وعلى الصعيد الإقليمي، ثمة سابقة بارزة تتمثل في إعدام رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر في السعودية عام 2016، وهو ما أثار آنذاك موجة استنكار واسعة، بما في ذلك من شخصيات دينية في الكويت بينها الشيخ المعتوق نفسه.
ويرى مراقبون أن هذا الحكم يُدرج ضمن أبرز أشكال المضايقات على المذهب الشيعي في المنطقة، لا سيما مع تزامنه مع إجراءات سابقة شملت إلغاء الجنسية الكويتية عن آية الله المعتوق.
هذا الحكم يُدرج ضمن أبرز أشكال المضايقات على المذهب الشيعي في المنطقة، لا سيما مع تزامنه مع قرار أمير الكويت قبل أشهر إلغاء الجنسية الكويتية عن آية الله المعتوق**.
وتُعد التهم المنسوبة إلى الثلاثة «واهية» بحسب أوساط متابعة للقضية.

