خطة إقليمية جديدة تبحث انسحاب قوات أنصار الله من مناطق في اليمن… والسعودية وتركيا وباكستان تتحاور مع طهران!
28 تشرين الأول 2026 | طهران – صنعاء – باب المندب
تتبلور تحركات دبلوماسية إقليمية جديدة في ظل الحرب السعودية–اليمنية المتصاعدة، وما تفرضه من مخاطر على منشآت الطاقة والملاحة في البحر الأحمر.
وبحسب تقرير جديد لصحيفة الغارديان، تبحث دول خليجية تسوية أوسع لمنع تجدد الحرب الأميركية–الإيرانية، تتضمن معالجة الجبهة اليمنية.
مفاوضات اليمن: تشمل الأفكار المطروحة انسحاب قوات كبيرة تابعة لأنصار الله من مناطق متنازع عليها.
التحرك الإقليمي: أجرت السعودية وتركيا وباكستان اتصالات مع مسؤولين إيرانيين لبحث شروط إنهاء القتال في اليمن وإمكانية وضع ترتيبات أمنية إقليمية طويلة الأمد.
الدور الإيراني: التقى المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي ممثل أنصار الله إبراهيم الديلمي في 27 تشرين الأول، وسط اهتمام متزايد بالدور الذي يمكن لطهران أداؤه في تسهيل التفاهمات.
مطالب أنصار الله: تطالب الحركة برفع القيود التي تصفها بحصار جوي وبحري سعودي على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
باب المندب: لم تتأكد خلال الفترة المشمولة بالتقرير هجمات جديدة على سفن تجارية أو تغييرات ميدانية كبيرة.
رأي المراقب: يبدو أن الملف اليمني بات جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل أمن المنطقة، بدلاً من التعامل معه بوصفه جبهة عسكرية منفصلة.
لكن لم يُبرم اتفاق للانسحاب، ولا تزال الخلافات المتعلقة بالأرض والترتيبات الأمنية قائمة.
وأي تسوية حقيقية يجب أن تتضمن ضمانات لحماية المدنيين اليمنيين وأمن الملاحة، لا مجرد هدنة مؤقتة تترك أسباب الحرب من دون معالجة.
تكلفة الحرب الأميركية على إيران تتجاوز 47 مليار دولار… وطهران تعرض فتح هرمز خلال أربعة أيام مقابل رفع العقوبات!
28 تشرين الأول 2026 | واشنطن – طهران – مضيق هرمز
تكشف معلومات جديدة الحجم المتزايد للأعباء المالية للحملة العسكرية الأميركية، فيما تتواصل المساعي الإقليمية لمنع اندلاع جولة جديدة من القتال.
تقديرات البنتاغون: حصلت رويترز على بيانات من وزارة الدفاع الأميركية تشير إلى تجاوز تكلفة الحرب على إيران 47 مليار دولار، بزيادة تفوق 25% على تقديرات تموز البالغة 37.5 مليار دولار.
الخسائر العسكرية: تتضمن التقديرات أكثر من 29 مليار دولار لتعويض الذخائر المستهلكة، وما يزيد على 6 مليارات دولار لتعويض المعدات العسكرية المتضررة أو المفقودة، ومنها طائرات ومسيّرات.
وقد لا تشمل هذه الأرقام كامل نفقات إصلاح القواعد الأميركية التي تضررت جراء الهجمات الإيرانية.
مفاوضات هرمز: نقلت الغارديان أن إيران عرضت إعادة فتح المضيق خلال أربعة أيام من رفع العقوبات، بدلاً من مهلة السبعة أيام التي طرحتها سابقاً.
التفتيش النووي: تواصل واشنطن المطالبة بتنازلات إضافية، قد تشمل استئناف عمليات التفتيش الدولية للمنشآت النووية الإيرانية، فيما تتحفظ طهران على هذه المطالب.
لم يُبرم اتفاق نهائي، ولم يتأكد صدور قرار أميركي جديد بشن هجوم.
رأي المراقب: تكشف أرقام الإنفاق العسكري أن استمرار المواجهة يفرض ثمناً مالياً واستراتيجياً متصاعداً على الولايات المتحدة.

