«وول ستريت جورنال»: التعافي الاقتصادي الذي كانت دبي تراهن عليه في عام 2026 بدأ يتلاشى، مع استمرار الحرب بين 🇺🇸 الولايات المتحدة و🇮🇷 إيران وتصاعد تداعياتها على المنطقة.
القطاعات الأكثر تضرراً:
الطيران
الفنادق
العقارات
السياحة
الفعاليات والمعارض الكبرى
الأرقام تكشف حجم الضغوط:
تراجع عدد المسافرين عبر مطار دبي بنسبة 31% خلال النصف الأول من العام.
انخفضت نسبة إشغال الفنادق إلى 56%.
هبطت مبيعات العقارات الفاخرة بنسبة 59%.
كما جرى نقل أو إلغاء عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى، من بينها سباق 🏎️ الفورمولا 1 في البحرين و🏆 كأس العالم للرياضات الإلكترونية في السعودية.
السؤال الأكبر: هل ما تشهده دبي مجرد تباطؤ مؤقت، أم أن استمرار الحرب يعيد رسم معادلة «الملاذ الآمن» التي بنت عليها الإمارة جزءاً كبيراً من نموذجها الاقتصادي؟
عندما تتحول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوح، فإن مراكز المال والسياحة والطيران لا تبقى بمنأى عن التداعيات.

