طهران

تشهد إيران نقاشًا داخليًا متصاعدًا حول ما يُعرف بـ«العقيدة النووية»، أو مراجعة الفتوى التي تحرّم امتلاك السلاح النووي.

وفي هذا السياق، برزت أصوات علنية تطالب بإعادة النظر في هذه العقيدة، بينما تتحدث استطلاعات محلية عن تأييد واسع لخطوة كهذه، مما يشير إلى احتدام النقاش داخل مراكز القرار الإيرانية.

وقال النائب إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إنه:

«بعد أن دفعنا جميع التكاليف، حان الوقت لمراجعة العقيدة النووية».

وفي خطبة الجمعة في طهران، قال الشيخ حاج علي أكبري:

إن إعادة النظر في العقيدة النووية «مطلب شعبي وليس مرتبطًا بفئة أو تيار معين»

معتبرًا أنها «تعزز الردع وتحمي الأمن القومي». وأضاف أن الشعب اكتسب «وعيًا وبصيرة» بعد تجارب مع أطراف «تجاوزت الخطوط الحمراء وانتكست على الاتفاقيات».

وتأتي هذه الدعوات بعد نقاش داخلي سبقها حول العقيدة النووية، لكنها منحته بعدًا علنيًا أوسع.