دمشق تتجه شرقاً — سوريا تدرس الانضمام إلى محور أمني جديد

إسلام آباد | 21 أغسطس/آب 2026
تشير زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى باكستان إلى تحول استراتيجي كبير في سياسة دمشق بعد سقوط الأسد.
الرسالة واضحة: سوريا تقترب من تركيا والسعودية وباكستان، بينما تقلّص اعتمادها على إيران وتدرس إمكانية الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
العلاقات مع إيران باتت مشروطة. وتقول دمشق إن استعادة العلاقات مع طهران تتطلب اعتراف إيران بمسؤوليتها عن دورها العسكري في سوريا خلال سنوات الحرب.
أما إسرائيل فتواجه تحذيراً مباشراً: دمشق ترفض أي محاولة إسرائيلية لفرض شروط على شراكات سوريا الخارجية، وتؤكد حقها السيادي في اختيار تحالفاتها الأمنية.
وفي المقابل، اتفقت سوريا وباكستان على:
• إعادة تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة
• إنشاء مجلس أعمال ثنائي
• تنظيم منتدى للاستثمار
• استئناف الرحلات التجارية المباشرة
• رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي السوري في إسلام آباد إلى سفارة كاملة
الخلاصة الاستراتيجية: دمشق لا تعيد بناء اقتصادها فحسب، بل تعيد رسم موقعها الإقليمي أيضاً. فالمعادلة الناشئة تضع سوريا أقرب إلى المعسكر التركي-السعودي-الباكستاني وأبعد عن طهران، بما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل موازين القوى في بلاد الشام.