رئيس البرلمان العراقي يثير الجدل بخريطة "الخليج العربي" المُعدلة

بغداد
في مسلسل للتصرفات الطفولية للمسؤولين العراقيين، والذي جاء بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني للعراق، نشر رئيس مجلس النواب صورةً مرفقة بخريطة تُظهر تسمية "الخليج العربي"، في خطوة أثارت موجة من التساؤلات حول التوقيت والدلالات السياسية.
✏️قراءة في الأبعاد السياسية للتغريدة
• توقيت حساس: يأتي هذا الجدل مباشرة أعقاب زيارة رسمية بارزة من الجانب الإيراني، مما يفتح الباب أمام قراءات متضاربة حول الرسائل المبطنة التي يحاول بعض الأطراف إرسالها.
• غياب التجربة الدبلوماسية: يعكس الأداء -بحسب متابعين- افتقار بعض القيادات التي استلمت مواقع عليا في الدولة للخبرة السياسية والدبلوماسية اللازمة لإدارة الأزمات والمصالح بحنكة.
• إلهاء الشارع عن الملفات الأساسية: تشير الانتقادات إلى أن مثل هذه الخطوات لا تخدم مصلحة العراق، بل تصرف الأنظار عن التحديات الفعلية والخدمية الملحة التي تواجه المواطن.
• والسؤال الأهم الذي يفرض نفسه وسط هذا الجدل: لماذا الصورة عبارة عن فوتوشوب؟ وهو تساؤل يعكس مدى السطحية في إدارة بعض الخطاب الإعلامي الرسمي واللجوء لمعالجات بصرية مكشوفة لتسجيل مواقف آنية.
كان الأجدر به وبكل المسؤولين الذين -وللأسف الشديد- أتوا من غير أي تجربة بسيطة في العالم السياسي واستلموا مسؤوليات قيادية في الحكم، أن تكون لهم ردات فعل بخصوص تجاوزات دول الجوار، لا سيما ما تحاوله بعض الأطراف لسد أي منفذ عراقي بحري.