⚔️ 🇸🇦
رسالة اليمن إلى الرياض: الحرب لم تنتهِ بعد
6 سبتمبر/أيلول 2026
المخا تحت الضغط
تشير تقارير إلى أن صواريخ باليستية يمنية استهدفت مواقع تابعة للقوات المدعومة سعودياً في المخا، على الساحل الغربي الاستراتيجي لليمن.
وتتجاوز أهمية المخا حدود المعركة الميدانية المباشرة، إذ إن موقعها القريب من باب المندب يمنح الساحل الغربي أهمية استراتيجية كبيرة في أي مواجهة أوسع.
تعز: تصعيد جديد
اشتدت المعارك في أنحاء تعز والساحل الغربي، مع إعلان القوات المدعومة سعودياً تحقيق تقدم ميداني، في وقت تواصل فيه أنصار الله عملياتها الهجومية على عدة جبهات.
وأفادت تقارير مرتبطة بالأمم المتحدة بمقتل أكثر من 60 شخصاً ونزوح نحو 1,800 عائلة خلال يومين.
رسالة من الإعلام الحربي اليمني
أعلن الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية أن مشاهد لما وصفها بـ
«عملية نوعية» استهدفت اجتماعاً لعدد من قيادات التحشيدات المدعومة سعودياً سيتم نشرها عند الساعة 4:00 عصراً بالتوقيت المحلي اليوم.
ولم يتم التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل حتى الآن.
لكن في حال تأكدت العملية، فإنها ستشير إلى أن القوات اليمنية لا تستهدف التشكيلات الموجودة على خطوط المواجهة فحسب، بل تسعى أيضاً إلى ضرب هيكل القيادة المسؤول عن إدارة التحشيد المدعوم سعودياً.
المشكلة القديمة للرياض تعود من جديد
استثمرت السعودية بصورة كبيرة في القوات اليمنية الحليفة لها بهدف تأمين حدودها الجنوبية والتأثير في موازين القوى داخل اليمن.
لكن جغرافية اليمن لا تزال تعرقل هذه الاستراتيجية.
فالساحل الغربي وتعز والطرق المؤدية نحو باب المندب لا تزال مناطق متنازعاً عليها، فيما تحتفظ اليمن بقدرة على إلحاق خسائر بالخصوم عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.
السؤال الاستراتيجي
هل تستطيع الرياض تحقيق نصر حاسم عبر وكلائها في اليمن من دون أن تجد نفسها مجدداً غارقة في حرب طويلة على حدودها الجنوبية؟
هذا هو السؤال الذي تواجهه الحسابات العسكرية السعودية الآن.
اليمن ليس ساحة يمكن للرياض إدارتها ببساطة من بعيد.
🇱🇧
نحو 100 لبناني في سجون الاحتلال؟
كشف شقيق الأسير اللبناني المُفرج عنه حسين عياش عن معطى خطير، نقلاً عما أفاد به أسرى أُفرج عنهم:
«هناك نحو 100 لبناني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.»
إذا صحت هذه المعلومات، فنحن أمام ملف يتجاوز قضية أسرى فردية، ويكشف عن وجود عدد كبير من اللبنانيين المحتجزين لدى الاحتلال بعيداً عن أي معالجة جدية وشفافة لهذا الملف.
السؤال الذي يفرض نفسه: أين هؤلاء الأسرى؟
من هم؟
ما أوضاعهم الصحية والقانونية؟
أين يتم احتجازهم؟
وكم منهم أُخفي قسراً ولم تُكشف مصائرهم لعائلاتهم؟
ملف الأسرى اللبنانيين لا يمكن أن يبقى في الظل.
خصوصاً في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، فإن مصير المحتجزين اللبنانيين يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي نقاش حول وقف إطلاق النار أو الترتيبات الأمنية على الحدود.

