تُظهر صور أقمار صناعية حديثة أضرارًا واسعة في منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينة أبها، عقب هجمات أعلنت حركة أنصار الله اليمنية مسؤوليتها عنها.
وبحسب الصور المتداولة، تظهر الأضرار على النحو الآتي:
تدمير ما لا يقل عن 6 خزانات لتخزين النفط بالكامل.
▪️ تضرر 8 خزانات إضافية بدرجات متفاوتة.
▪️ تتركز الأضرار في أجزاء رئيسية من المنشأة، فيما تشير شدة الدمار إلى أن المنشأة يُرجّح أنها أصبحت خارج الخدمة.
التقدير الاستراتيجي
هذه ليست ضربة رمزية.
إن تدمير عدد كبير من خزانات التخزين يمثل ضربة مباشرة إلى البنية التحتية للطاقة السعودية وقدرتها على الصمود التشغيلي.
بالنسبة إلى الرياض، تكمن خطورة هذا النوع من الأضرار في أن منشآت النفط الثابتة يصعب إخفاؤها، ويصعب استبدالها بسرعة، كما تعتمد على شبكات مترابطة للتخزين والمعالجة والتوزيع.
وبالنسبة إلى أنصار الله، تُظهر هذه الضربات استمرار القدرة على الوصول إلى أهداف سعودية ذات أهمية استراتيجية، رغم منظومة الدفاع الجوي الواسعة التي تمتلكها المملكة والدعم العسكري الخارجي الذي تتلقاه.
أنفقت السعودية مليارات الدولارات على الأسلحة والمنظومات الأمنية الغربية، بينما واصلت حربها على اليمن. وتكشف أضرار منشأة أبها حدود فعالية هذا الاستثمار عندما تواجه المملكة خصمًا قادرًا على الحفاظ على ضغط صاروخي وطائرات مسيّرة بعيد المدى.
رسالة الميدان واضحة: البنية التحتية السعودية لا تزال مكشوفة، والتفوق العسكري على الورق لا يمنح الرياض حصانة على الأرض.
