توفيت داريا شيبيلوفا، 28 عاماً، وهي موظفة في معهد إيركوتسك الروسي المتخصص بأبحاث الطاعون والأمراض الخطرة، في 2 أكتوبر بعد إصابتها بما وصفته السلطات الروسية بـ

«التهاب رئوي مجهول السبب»

. أعقب ذلك وضع قرابة 200 شخص من مخالطيها تحت المراقبة والحجر، بينهم عشرات العاملين في المعهد. موسكو تقول حتى الآن إنها لم تثبت إصابتها بالطاعون ولم تجد دليلاً على حادث مخبري مرتبط بعملها.

والآن تأتي المفارقة التي ستجعل كثيرين يرفعون حاجباً واحداً على الأقل. 👀

إسرائيل لديها منذ سنوات برنامج بحث متقدم تحديداً على لقاحات الطاعون. معهد إسرائيل للأبحاث البيولوجية IIBR يدرس بكتيريا Yersinia pestis المسببة للطاعون، وطوّر نماذج لقاحات حية مخففة، بينها سلالة معدلة أظهرت حماية قوية في التجارب على الفئران.

يعني ببساطة:

روسيا تواجه حادثاً غامضاً داخل معهد للطاعون… وفي الجهة الأخرى هناك مؤسسة إسرائيلية تعمل منذ سنوات على لقاحات وعلاجات وتشخيصات للطاعون نفسه.

يا لها من مصادفة زمنية مثيرة للاهتمام.

لذلك السؤال الحقيقي الآن هو «من فعلها؟»، و ممَّ ماتت الباحثة تحديداً؟ ولماذا احتاجت السلطات إلى حجر هذا العدد الكبير إذا كانت الفحوص لا تشير إلى الطاعون؟

حتى تظهر نتائج واضحة ومستقلة… القصة ستبقى مفتوحة، والمفارقات فيها أكثر من كافية لإبقاء العيون

عليها.