12 أكتوبر 2026

لم تمضِ سوى ساعات على إعلان ترامب، في 11 أكتوبر، عن هدنة لوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، حتى اتهم زيلينسكي موسكو بضرب محطة كهرباء في كييف بمسيّرة، تلتها هجمات على منشآت الطاقة في خاركيف، ما تسبب بانقطاعات للكهرباء.

لكن المفارقة أن موسكو لم تؤكد أصلاً موافقتها على الهدنة، بينما اعترفت كييف بأن إعلان ترامب فاجأها!

عسكرياً، تبدو الرسالة الروسية واضحة: لا يمكن لواشنطن أن تعلن هدنة من طرف واحد وتتوقع توقف العمليات، خصوصاً مع استمرار الهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية ومنشآتها الحيوية.

والأهم أن ترامب بدأ يضغط على كييف لوقف استهداف المصافي الروسية، بالتزامن مع تخفيف القيود على الديزل الروسي، في تحول يكشف حجم تأثير الحرب على أسواق الطاقة العالمية.

روسيا تملك أوراق ضغط عسكرية واقتصادية، وواشنطن باتت تبحث عن مخرج. لكن استهداف الكهرباء يترك المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً.

السؤال الآن: هل يستطيع ترامب فرض تسوية على كييف، أم أن موسكو ستواصل الضغط حتى تنتزع اتفاقاً يحقق شروطها الأمنية؟